Uncategorized

قصة كنت بدفع إيجار جزء 1

رديت عليها في رسالة واحدة:

**”أنا مابقتش ساكنة عندكم.. اشبعي بقى بالناس اللي عايشة عالة عليكي.”**

قفلت موبايلي ونمت في هدوء لأول مرة من سنين.

**لو عايز تعرف أمي عملت إيه لما رامي رفض يدفع مليم والبيت غرق في الديون،

## الجزء الثاني: الفخ اللي وقعوا فيه

مر أسبوع كامل وتليفوني ما بطلش رن، رسايل من أمي، ومكالمات من بابا “محمود”، وحتى “بريهان” مرات أخويا بعتت لي تسألني على مكان مفتاح المخزن. طبعاً ما ردتش على حد، كنت محتاجة أتنفس بعيد عن استغلالهم.

بعد عشر أيام، بابا جالي الشغل. كان باين عليه الهم، ووشه دبلان. قعد قدامي وقال بصوت واطي:

— “يا إيمي، البيت هيتخرب.. أمك كانت معتمدة على الـ 6000 جنيه بتوعك عشان تسد قسط الجمعية وتدفع فواتير المتأخرات.”

بصيت له بهدوء وقلت له:

— “يا بابا، أنا دفعت سنين، ورامي عايش فوق “ببلاش”. ليه ما طلبتوش منه هو؟”

رد بحسرة: “رامي بيقول إنه لسه بيبدأ مشروع جديد ومحتاج كل قرش، وأمك مصدقاه وموافقة، وبتقول إنك “بنتك” ومفروض تشيلينا.”

سبت بابا ومشي وهو شايل الهم، بس مكنتش أعرف إن الكاــرثة الحقيقية بدأت تظهر في البيت.

أمي “نادية” افتكرت إن خروجي “فورة غضب” وهتروح لحالها، وإنها هتقدر تضغط على رامي. في يوم، لمّت العيلة كلها على الغدا، وقالت لرامي قدام بريهان:

— “يا رامي يا حبيبي، أختك سابت البيت والمصاريف تقلت، محتاجة منك بس 3 آلاف جنيه في الشهر مساهمة، ده إيجار الشقة اللي تحت لوحدها يجيب 8 آلاف.”

رامي ساب المعلقة من إيده وبص لها ببرود:

— “يا ماما، أنتي اللي قولتي لي تعالي عيش هنا عشان توفر، أنا لو معايا أدفع كنت أجرت بره، وبعدين إيمي هي اللي “ناشفة” وسابتكم في وقت زي ده.”

بريهان كملت وهي بتمسح بوقها بدلع: “وبعدين يا طنط، إحنا جايبين للولاد دروس خصوصية ومصاريفهم كتير، إنتي مش عايزة مصلحة أحفادك؟”

أمي سكتت، وبدأت تسحب من مدخراتها البسيطة عشان تمشي البيت، لحد ما الشهر خلص، وجت “لحظة الحقيقة”.

المحصل خبط على الباب، فواتير الكهرباء والمياه كانت “خرافية” بسبب استهلاك رامي وعياله اللي مش بيطفي تكييف ولا بيبطلوا غسيل. أمي لقت نفسها مطالبة بمبلغ هي مش معاه. راحت لرامي الأو,ضة، لقت بريهان قاعدة بتفرجوا على “كتالوجات” سجاد جديد للشــ,قة.

أمي قالت بصوت مهزوز: “رامي، النور هيتقـ,طع عنا، محتاجة الفلوس دلوقتي.”

رامي رد بزهق: “والله يا ماما لسه الفلوس ما جتش من الشغل، اتصرفي أنتي والشهر الجاي هعوضك.”

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى