
كان جوزي كريم قايل لي إنه مسافر شغل كام يوم فقلت أعدي على نجلاء مرات صاحبه الله يرحمه وآخد لها تورتة وشوية فطير طازة يمكن أهون عليها بعد وفاة جوزها
-
قصة ناكرة الجميل الجزء التانيمنذ 16 ساعة
-
قصة اسورة مرات ابني الجزء الأولمنذ 16 ساعة
-
قصة حماتي كل ما ناكل عندهامنذ 16 ساعة
-
قصة اسورة مرات ابني الجزء التاني والأخيرمنذ 16 ساعة
خبطت على الباب بهدوء وأنا شايلة التورتة والأكياس في إيدي
سمعت صوت كرسي بيتزق بسرعة من جوه وافتكرت إنها كانت نايمة أو قاعدة وبتقوم تفتح
المقبض اتحرك
والباب اتفتح
وفي اللحظة دي الدنيا وقفت
اللي كان واقف قدامي ماكانش نجلاء
كان جوزي كريم
الراجل اللي قال لي إنه مسافر شغل في محافظة تانية
كان واقف متجمد مكانه قدام باب شقتها لابس نفس القميص الأبيض اللي كويتهوله الصبح يا دوب أزراره مفتوحة وشعره مبهدل كأنه مستعجل
فضلنا نبص لبعض من غير كلام
وشه اتغير واتحول من الثقة لرعب
قال وهو بيتلعثم
منى… إنتي بتعملي إيه هنا
بصيت له بهدوء وقلت
جيت أطمن على نجلاء بعد وفاة جوزها قولت أكيد محتاجة حد يقعد معاها
وسكت ثانية
لكن دلوقتي الأهم عندي أعرف إنت بتعمل إيه هنا
بلع ريقه وقال بسرعة
ولا أي حاجة مفرمة الحوض عندها بازت وكلمتني عشان أصلحهالها
في أي يوم تاني يمكن كنت صدقته
لكن قبل ما أرد
سمعت صوت خطوات جاية من جوه
وبعدين نجلاء نادت
يا كريم مين على الباب
خرجت من الطرقة بهدوء
كانت لابسة قميص نوم واسع ومحترم
بس اللي صدمني بجد ماكانش اللبس
كان بطنها الواضحة إنها حامل
بصيت لها وأنا مش مصدقة
وقلت بصوت واطي
نجلاء… إنتي حامل
اتوترت بسرعة واستخبت ورا كريم
وفجأة طلع صوت أعرفه كويس من المطبخ
حماتي أم كريم دخلت وهي شايلة طبق شوربة فراخ سخنة وقالت
يا كريم ساعد نجلاء تقعد ماينفعش تفضل واقفة كتير عشان البيبي
أول ما شافتني وقفت مكانها
علامات الصدمة ظهرت على وشها لحظة وبعدين اختفت
وحطت الطبق على الترابيزة وبصت لي بكل برود
وقالت
طالما عرفتي الحقيقة خلاص ملوش لازمة نمثل أكتر
وبصت في عيني وقالت من غير ذرة كسوف
الطفل اللي في بطن نجلاء ابن كريم
عيلتنا لازم يبقى ليها حفيد
وبعدين قالت الجملة اللي كسرت آخر حاجة كانت باقية جوايا
لو إنتي مش قادرة تخلفي له يبقى فيه غيرك هيخلف
الكلام فضل بيرن في وداني
كريم سكت
ونجلاء نزلت عينيها في الأرض
وحماتي اللي كانت بتقول لي زمان إني زي بنتها كانت واقفة بتدافع عن خيانتهم بكل قوة
وقفت مكاني من غير ما أتكلم
لا صرخت
ولا عيطت
ولا حتى وقعت التورتة من إيدي
لأني في اللحظة دي فهمت إن اللي حصل ماكانش غلطة ولا لحظة ضعف
دي كانت خيانة متخططلها من زمان
كلهم كانوا عايشين حياة كاملة من ورا ضهري ومستنيين أول ما أعرف الحقيقة أمشي في هدوء






