
وأنا واقفة من بطبخ عزومة لـ 20 فرد، جوزي دخل المطبخ وقال بكل برود: أنا عايز .
ابتسمت، حطيت المعلقة من إيدي، وبصيت لحماتي، وقلت: خلي مرات ابنك الجديدة تكمل الأكل.
-
قصة أمي جت تعيش معانامنذ 10 ساعات
-
قصة عقد جواز علي ورق دايبمنذ 10 ساعات
-
قصة مكايد أخت مراتي الجزء الأولمنذ 3 أيام
-
قصة مكايد أخت مراتي الجزء الثاني والأخيرمنذ 3 أيام
وسبت البيت كله ومشيت، وبعدها بساعة كانوا لسه بيتصلوا بيا بجنون.
من الساعة 5 الصبح وأنا واقفة في المطبخ.
الفرخة في الفرن.
المحشي على .
والسلطات متجهزة.
وعزومة كبيرة مستنية تتقدم بعد ساعات.
كنت مجهزة كل حاجة لعيلة جوزي.
حماتي.حمايا.أخته.أولادي.
وكام قريب كده متعودين يجوا كل مناسبة.
المطبخ كان مقلوب.
لكن كنت مبسوطة.
فاكرة إننا هنقضي يوم عائلي عادي.
وفجأة…
جوزي دخل المطبخ.وقف عند التلاجة.ولا باسني.
ولا سألني محتاجة حاجة.
بس قال:ممكن نتكلم؟
ضحكت وقتها، وقلت:
لو الموضوع مستعجل، استنى لما العزومة تخلص.
لكنه هز راسه، وقال:لا، لازم دلوقتي.
رفعت عيني أبصله.
وكان أول مرة أشوف النظرة دي في وشه.نظرة راجل أخد قراره خلاص.
وبعدين قال الجملة اللي قلبت حياتي:
أنا عايز .
المعلقة وقعت من إيدي.
لكن الغريب…
إني ما عيطتش.
سألته بس:دلوقتي؟
قال بمنتهى البرود:في واحدة تانية في حياتي بقالها 8 شهور.
في اللحظة دي، حماتي دخلت المطبخ.
وشافت وشوشنا.
وسألت:في إيه؟
رد هو بنفسه:أنا قلتلها إني هسيبها.
الصمت ملّى المكان.
وأولادي وقفوا عند الباب.
وأخته ظهرت من وراهم.
والكل مستني يشوف رد فعلي.
لكن أنا، بكل هدوء…
حطيت المعلقة على الرخامة.
وفكيت المريلة.وطويتها.
وبعدين بصيت لحماتي في عينها، وقلت:
خلي مرات اخوك الجديدة تكمل الأكل.
وش جوزي اتغير.
وحماتي فتحت بقها من .
وأخته قالت:
إنتِ بتهزري؟
لكن أنا كنت خلصت.
دخلت .خدت شنطتي.
ومفاتيحي.ولبست الجاكيت.
وأنا خارجة، سمعت حماتي بتصرخ فيه:
إنت قلتلها النهارده؟!
وسمعت ابني بيقوله:إنت بجد عملت كده؟
لكن ما رديتش على حد.
قفلت الباب ورايا.
ونزلت.وفي عز البرد…
ركبت عربيتي ومشيت.
كنت فاكرة إنهم أخيرًا هيرتاحوا من وجودي.
لكن بعد أقل من ساعتين…بدأ تليفوني يرن.
وبعدها فضل يرن يومين كاملين.
ولما شوفت أول رسالة وصلتلي من حماتي…
فهمت إن العزومة ما مشيتش خالص زي ما كانوا متخيلين.
أول رسالة من حماتي وصلتلي بعد ما خرجت بساعتين كانت:
ارجعي حالًا… الناس كلها وصلت.
بصيت للرسالة، وضحكت لأول مرة من الصبح.
يعني ابنها يقول لي قدام الكل إنه عايز يطلقني عشان واحدة تانية… وبرضه مستغربين إني مشيت؟
قفلت الموبايل.
لكن المكالمات ما وقفتش.
حماتي.أخته.حتى بنت أخته.
كلهم بيتصلوا.وأنا ما بردش.
بعدها بساعتين كمان، وصلت رسالة تانية:
الأكل اتحرق.
ودي كانت أول مرة أحس إن الدنيا بتاخد حقها بطريقتها.
عرفت بعدين من بنتي الكبيرة إن اللي حصل كان كارثة.
الفرخة نشفت في الفرن.
المحشي اتلسع.
والسلطات فضلت على الرخامة لحد ما باظ نصها.
أما حماتي، فكانت بتحاول تنقذ الموقف وهي بتزعق لكل اللي في البيت.
لكن المشكلة ما كانتش في الأكل.
المشكلة الحقيقية بدأت لما الضيوف سألوا:
فين صاحبة البيت؟
وساعتها…
ماحدش عرف يرد.
لأن جوزي كان مضطر يحكي الحقيقة.
ولأول مرة…
كل العيلة عرفت إنه مرتبط بواحدة تانية من 8 شهور.
اللي حصل بعدها ما كانش في حسبانه.
خاله قام من على السفرة، وقال:
يعني الست واقفة من الفجر تخدمنا، وإنت اخترت النهارده تقولها؟
وعمته قالت قدام الكل:
لو كنت ناوي تطلقها، كنت احترمت عشرة السنين.
أما المفاجأة الأكبر…
فكانت من ابني.
ابني اللي عمره 17 سنة.
وقف قدام أبوه، وقال:أنا هروح أقعد مع ماما.
وساب البيت فعلًا.
جوزي وقتها بدأ يحس إن الموضوع مش ماشي زي ما خطط.كان متخيل إني هصرخ.
وأعيط.وأتشبث بيه.
لكن خروجي بهدوء قلب المشهد كله ضده.
وفي صباح اليوم التالي…
صحيت على أكتر من 30 مكالمة فائتة.
لكن في رسالة واحدة هي اللي خلتني أقعد مستقيمة في .
كانت من رقم غريب.
والرسالة بتقول:
أنا آسفة… لكن لازم تعرفي الحقيقة كلها.
تجمدت إيدي.
وقلبي دق بعنف.
مين صاحبة الرقم؟
وإيه الحقيقة اللي لسه ما عرفتهاش؟
فتحت الرسالة التالية…







