Uncategorized

قصة كنت بدفع إيجار جزء 1

في اللحظة دي، بابا “محمود” تعب ونقلوه المستشفى، والضغط زاد. أمي اضطرت تبيع “غوايشها” عشان تدفع مصاريف المستشفى وفواتير البيت. وهي في المستشفى، رامي اتصل بيها.. مش عشان يطمن على أبوه، لأ.. عشان يسألها: “يا ماما، هي فين “الفيزا” بتاعتك؟ أصل الثلاجة فضيت والعيال عايزين ياكلوا!”

أمي قعدت على كرسي المستشفى تعيط، واكتشفت إن “الابن المدلل” مش بس مش هيشيل البيت، ده بياكل “لحمهم” وهما عايشين.

رجعت البيت بليل، لقت الشقة اللي تحت (شقتي القديمة) “رامي” كسر قفلها وفتحها، ونزل فيها “كراكيب” بريهان وحاجتها، وبدأ يفرشها عشان “يوسع لنفسه”.

لما أمي شافته، صرخت فيه: “أنت بتعمل إيه؟ دي شـ,قة أختك!”

رد عليها ببرود: “أختك اللي رمتكم؟ دي بقيت شقـ,تي دلوقتي، وأصلاً البيت ده ورثنا كلنا.”

أمي في اللحظة دي حست إن البيت اللي كانت عايزة تلم فيه ولادها، بقى “غابة”، وإن اللي كانت بتصرف وتحمي هي اللي مشيت، واللي بتدلعه هو اللي بيد,مر البيت.

مسكت موبايلها، وبعتت لي رسالة، بس المرة دي مكنش فيها “ميعاد الإيجار جه”..

الرسالة كانت: **”يا إيمي.. أخوكي طــ,ردنا من الدور اللي فوق، وعايز ياخد البيت كله.. تعالي يا بنتي أنا غلطت في حقك.”**

بصيت للرسالة وأنا قاعدة في شقــ,تي الهادية، وكنت لسه هرد، بس فجأة لقيت الباب بيخبط بقوة.. رامي كان واقف قدام باب شقـ,تي الجديدة ووشه كله غضب!

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى