
ولكن بعدها بفترة بسيطة إنتقل أبوه إلى رحمة الله تعالى وبقي هذا الولد ساكنا لوحده في تلك البيت المخيف وكان مثل والده يذهب في الصباح الباكر إلى الخارج ليجلب الحطب والماء ويرعى بالماشية ويتابع الزراعة وغيرها من حاجيات الحياة حتى كبر وتزوج وأنجب ولدان توأمان وټوفيت أمهما في ولادتهما فرباهما أحسن تربية من خلق عظيم وكرم وجود حتى كبروا
فأخذ يقص عليهم حياته
وحياة أبيه
إلى يومنا هذا
وعاشوا حياتهم حياة بدون أب ولا أم
وكان ضياع أبوهما قبل حوالي 20 سنة من يومنا هذا وقبل حوالي 4 سنوات ألتقى التوأمان بأحد كبار القرية وذكر أبيهم لما كان عليه من رجولة وشهامة وكرم فبكوا عليه وحزنوا حزنا شديدا وطلبوا منه التوقف عن الكلام في موضوع أبيهما فقال لهم هناك طريقة ربما تمكنكم من العثور على أبيكما وهي أن
وتسأله عن حاجة ضائعة لكم تبحثوا عنها من زمن قديم ففكروا التوأمان في هذه الطريقة وترددا حول هذه الطريقة وفكروا هل هي صحيحة فقرروا التجربة
فسألوه عن ضائعة لم يجدوها من سنين طويلة فقال لهم هل هو ابيكم فاستغربوا كيف عرف ذلك فقال لهم إن إبيكم حي يرزق ولكن مسجون في أرض واسعة ويراكم كل يوم ولا يستطيع التكلم إليكم أو مناداتكم أو لمسكم فدهشوا من هذا الكلام وقال إن أبيكم لهوهو في جبل أمام منزلكم ولكن لا أحد يستطيع إسترجاعه إلا في محاولة واحدة فقط فإن نجح في هذه المحاولة في إسترجاعه فسيرجع أبوكم إليكم ولم يستطيعوا مرة أخرى وإن لم تنجح المحاولة فلا تستطعوا إسترجاعه مرة أخرى حتى آخر زمنه فسألوه عن هذه الطريقة فقال
وليكن شجاعا لأنها
فما كان من الولدان إلا أن رجعا وقاموا بالبحث عن من يستطيع إجراء هذه العملية ولكن
للأسف لم يجد
أحد يوافقهما على
هذه العملية وحتى
أنهم طلبوا من أحد أقربائي هناك إمام المسجد الآن بإجراء هذه العملية فقال أنا لا أؤمن بهذا الكلام لأنه قول وكذلك ولده ولد قريبي فرد بنفس الرد
وهما الآن في حيرة من أمرهما وإنتظار رجعة أبيهما إلى هذا اليوم
وقد رأيت أحد التوأمان في الأسبوع السابق في سوق الداير بني مالك وهو يمشي مثل المچنون يفكر طوال وقته في أبيه
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”
-
قصة شقة جوزي الجزء الأولمنذ 3 أيام
-
قصة سلفتي وجوزيمنذ 4 أيام
-
قصة لعبة حماتيمنذ أسبوع واحد
-
قصة أهلي جروني للمحكمةمنذ أسبوع واحد







