
ي الوقت ده، دخلت أم ميادة منال وهي شايلة صينية الشاي، وشها كان مفرود والضحكة مش مفارقة ملامحها، وبقت تمشي في وسط الجيران وهي فخورة ببيتها اللي اتعمر بالستر والتقوى.
سيد بقى بېخاف على ميادة أكتر من نفسه، وأي حد يحاول يلمح بسيرة الماضي، كان بيقفله بكل حزم ويقول دي مراتي وشرفي، واللي يمسها يمسني.
وهنا القصة اتقفلت بدرس لكل الناس؛ إن باب التوبة مفتوح، وإن الستر والحق دايماً بيبانوا مهما طال الزمن، وإن العبرة بالخواتيم وبقدرة الإنسان إنه يصلح اللي انكسر بالحب والإيمان.
النصيحة دي أمانة في رقبة كل أب وكل أم، لأن الضنا غالي وما يتعوضش، والزمن ده مابقاش فيه أمان حتى من أقرب الناس.
أمانة في رقبتكم.. حافظوا على بناتكم
بنتك هي أغلى ما تملكي، وهي عرضك وشرفك اللي لازم يتصان برموش العين. خدي بالك من الكلمتين دول واعتبريهم دستور في بيتك
مفيش حاجة اسمها ده زي أخوها أو ده خالهاجوز خالتها النفوس ضعيفة، والشيطان ممتش، والفتنة ممكن تدخل أي بيت. خليكي دايماً عينك وسط راسك وبنتك متغبش عن نظرك لحظة واحدة بره أو جوه البيت.
ممنوع المبيت بره البيت تماماً مهما كانت الظروف، ومهما كانت درجة القرابة، بيت البنت هو حصنها الوحيد. لا تبات عند خالتها، ولا عند عمتها، ولا حتى عند أعز صديقة ليها. البنت مبيتها في حضڼ أمها وتحت عين أبوها وبس.
بلاش الثقة العمياء الثقة الزيادة في الناس هي اللي بتفتح باب الكوارث. حبوا قرايبكم وودوهم، لكن بحدود وبحرص. متسيبيش بنتك تقعد لوحدها مع أي راجل مهما كان سنه أو قرابته، لأن لحظة غفلة واحدة ممكن تدفعوا تمنها العمر كله ندم.
صاحبي بنتك واسمعيها خليكي أنتي حضنها الأول والأخير. لما بنتك تحس بالأمان معاكي، هتيجي تحكيلك عن أي نظرة تضايقها أو حركة غريبة تلاحظها، وساعتها تقدري تحميها قبل ما الفأس تقع في الراس.
كلمة أخيرة
البيوت أسرار، والستر نعمة، بس الحذر واجب. حافظوا على الجوهرة اللي في إيديكم قبل ما تضيع، وساعتها الندم مش هيرجع اللي انكسر. استودعوا بناتكم عند الله الذي لا تضيع ودائعه، وكونوا أنتم السد المنيع اللي بيحميهم.
تمت
بقلم انجي الخطيب
-
قصة فرامل عربيتي 1 من حكايات زهرةمايو 23, 2026
-
قصة فرامل عربيتي الجزء ال 3 والأخيرمايو 23, 2026
-
قصة كنت بدفع إيجار جزء 1مايو 18, 2026
-
قصة رد فعل زوجي بعد رفضي إعطاء أخته بطاقة راتبيمايو 17, 2026




