
كان في حاجة أغرب.
تسجيل حديث بين منى وأخوها.
منى كانت بتقول
أنا مش مرتاحة الولد شبهها قوي.
أخوها رد
خلاص العقد بيخلص بعد 10 سنين وسيبيهم يغرقوا في بعض.
اتجمدت.
العقد؟
يعني كان في مدة محددة؟
دورت أكتر.
لقيت صورة لعقد قديم متصور بالموبايل.
مدة الاتفاق 10 سنوات.
يعني المفروض من سنتين الحقيقة كانت تظهر.
لكن مدام فوزية مددت التحويلات.
ليه؟
القطعة الناقصة
واجهتها.
سألتها
ليه مدّيتي الاتفاق بعد العشر سنين؟
صمتت.
وبعدين قالت
عشان وقتها كنت عرفت إن كريم مش والد آدم بيولوجيًا.
الكلمة وقعت زي قنبلة.
إيه؟
بصتلي مباشرة
آدم ابنك أيوه.
بس مش ابن كريم.
الأرض سحبت نفسها من تحتي.
إزاي؟!
قالت
وقت ما كنتوا مخطوبين إنتي سافرتي مؤتمر الجامعة في القاهرة.
رجعتي مضطربة.
فاكرة؟
ذاكرتي رجعت ڠصب عني.
الليلة دي
حاډثة مستشفى فقدان مؤقت للوعي.
أنا عمري ما حبيت أفتكرها.
قالت بصوت أوطى
التحاليل القديمة وقتها أثبتت إن الحمل حصل قبل رجوعك لكريم بيومين.
دماغي كانت بترفض.
يعني
آدم ابني.
بس أبوه؟
كريم كان أبيض وشه.
أنتي عرفتي وسكتي؟
قالتله
كنت بحميك.
الابتزاز ما كانش عن التسجيل بس.
كان عن النسب.
قرار خطېر
أخو منى بعت رسالة
معاكم 48 ساعة.
أنا كنت قدام اختيارين
1. ندفع ونسكت.
2. نفتح الملف كله حتى لو الحقيقة هتوجع.
بصيت لآدم وهو بيذاكر في أوضته.
هو محتاج استقرار مش .
لكن في نفس الوقت
لو في أب تاني في الصورة، لازم أعرف.
مش عشان أفـ،ـضح.
عشان أفهم.
مسكت موبايلي.
اتصلت بدكتورة مي.
محتاجين تحليل تاني.
قالت
تحليل أبوة؟
رديت بثبات
أيوه.
المرة دي
مش بس عشان الماضي.
لكن عشان أوقف ابتزاز مش هينتهي.
العد التنازلي
البيت بقى ساحة توتر.
كريم تايه بين كرامته وخوفه.
مدام فوزية ساكتة بس عينيها بتراقب كل حركة.
وأنا لأول مرة بحس إن المغامرة الحقيقية لسه بتبدأ.
لو النتيجة أثبتت إن كريم مش الأب
هيبقى في باب لازم يتفتح.
باب حاډثة القاهرة.
باب ما اتقفلش صح.
ويمكن
في شخص في مكان ما
مش عارف إن عنده ابن عنده 12 سنة.
الابتزاز شغال.
الوقت بيجري.
والحقيقة لسه بتكشف طبقة جديدة أخطر من اللي قبلها.
واللي جاي
مش هيبقى مواجهة عيلة.
هيبقى مطاردة ماضي.
حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم
السابع وليس الأخير
ال 48 ساعة عدّوا أبطأ من أي وقت عشته.
عملنا تحليل الأبوة في نفس المعمل سرّي.
كريم وافق وهو ساكت.
كان واضح إنه عايز الحقيقة حتى لو هتوجعه.
النتيجة ظهرت بعد 36 ساعة.
دخلنا أنا وهو مكتب الدكتورة مي.
بصّت في الورق
وبعدين رفعت عينيها.
نسبة الأبوة 0.
الكلمة دي كان ليها صوت.
مش عالي
بس قاطع.
كريم قعد على الكرسي كأن حد سحب رجله من تحته.
أنا كنت مركزة في تفصيلة واحدة
يبقى حاډثة القاهرة ما كانتش مجرد حاډثة.
الرجوع لليلة المنسية
رجعت لملفات قديمة.
مذكرات.
إيميلات الجامعة.
تقرير مستشفى خاص في القاهرة سنة 2013.
دخلت على اسم المستشفى
في التقرير مستشفى النور التخصصي القاهرة.
روحت هناك بنفسي.
الأرشيف الإلكتروني احتفظ بسجل دخولي الطوارئ ليلة الحاډث.
فقدان وعي نتيجة اصطدام سيارة خفيف.
تحويل لقسم ملاحظة.
لكن في خانة مرافق المړيضة كان مكتوب اسم غريب.
م. ح.
مين ده؟
المفاجأة
بحثت في سجل الحضور بتاع المؤتمر.
اسم واحد مطابق للحروف
مروان حازم.
محاضر زائر.
اتواصلت مع الجامعة القديمة.
قالولي إنه سافر بعدها بأسبوعين برا مصر
وانقطعت أخباره.
بس لقيت خيط.
شركة استشارات في دبي باسم Marwan Hazem Consulting.
اتصلت.
السكرتيرة ردت
أيوه، الدكتور مروان موجود.
قلبي كان بيدق پعـ،ـنف.
سيبت رسالة مختصرة بخصوص حاډثة سنة 2013 في القاهرة.
بعد ساعات
جالي اتصال دولي.
صوته كان ثابت متوتر شوية.
إنتي نادية؟
سكت ثانية
أنا عمري ما نسيت الليلة دي.
الحقيقة الثقيلة
-
قصة أمي جت تعيش معانامنذ يومين
-
قصة عقد جواز علي ورق دايبمنذ يومين
-
قصة من الساعة 5 الصبحمنذ يومين
-
قصة مكايد أخت مراتي الجزء الأولمنذ 4 أيام








