
من هنا ورايح هيبقى في محضر رسمي.
ابتعد منصور وهو يزفر پغضب.
ثم قال
أنا مليش دعوة… أنا هاخد حقي بالقانون.
وأغلق الملف وغادر.
في اليوم التالي…
كانت سارة تجلس داخل قسم الشرطة.
قدمت أصل عقد الملكية.
وإيصالات السداد.
وتقرير خبير الخطوط الذي أثبت أن توقيعها مزور.
وخلال أيام…
تم استدعاء كريم للتحقيق.
واعترف بكل شيء.
اعترف أن أمه كانت تعلم بمحاولة نقل الشقة إليه.
واعترف أنها هي من كانت تضغط عليه باستمرار قائلة
هي طول النهار في الشغل… مش هتعرف.
لكنها عرفت.
في النهاية…
أُحيلت القضية إلى المحكمة.
وصدر الحكم بإدانة كريم في چريمة تزوير واستعمال محرر مزور.
أما أمه…
فوجدت نفسها مضطرة لبيع شقتها الصغيرة لتسدد أتعاب المحامين بعد أن تخلى عنها كل من كانت تتباهى بهم.
بعد ثمانية أشهر…
خرجت سارة من غرفة العمليات.
نجحت عملية قلب والدتها.
ولأول مرة منذ سنوات…
دخلت بيتها وهي تعلم أن لا أحد سيصرخ في وجهها.
ولا أحد سيمنعها من الطعام.
ولا أحد سيخبرها أن تعبها واجب.
اشترت كنبة جديدة.
وغيرت لون الحوائط.
وتخلصت من كل شيء يذكرها بالماضي.
وفي إحدى الأمسيات…
كانت تجلس في الشرفة تحتسي طبقًا من الشوربة الساخنة.
رن هاتفها.
كانت رسالة من رقم غير مسجل.
أنا كريم… عارف إنك مش هتسامحيني… لكن آسف.
نظرت إلى الرسالة لثوانٍ.
ثم حذفتها.
وأغلقت الهاتف.
ورفعت ملعقة الشوربة بابتسامة هادئة.
وقالت لنفسها
أغرب حاجة… إن الطبق اللي رماه في الحوض يومها، كان فاكر إنه بيكسرني.
ابتسمت وهي تنظر إلى شقتها التي دفعت ثمنها من تعبها وسنين عمرها.
لكن الحقيقة… هو اللي رمى آخر فرصة كانت ممكن تنقذه.
تمت.
-
قصة ناكرة الجميل الجزء الأولمنذ 5 أيام
-
قصة ناكرة الجميل الجزء التانيمنذ 5 أيام
-
قصة اسورة مرات ابني الجزء الأولمنذ 5 أيام
-
قصة حماتي كل ما ناكل عندهامنذ 5 أيام






