منوعات

قصة طفل استولي علي طعام الوالي الحبشي وما حدث له مفاجأة!

وأن القلوب القاسية قد تسكن صدور الملوك، بينما تسكن الإنسانية قلب حيوانٍ لا يتكلم.

وتناقل الناس الحكاية سنواتٍ طويلة بعد ذلك.

قالوا إن الفيل لم ينسَ يد الرجل الفقير التي أنقذته من النار وهو صغير…

بينما نسي الوالي أن الجوع قد يدفع طفلًا لسرقة كسرة خبز، لا لأنه لصّ… بل لأنه جائع.

وقال الشيوخ لأبنائهم بعدها:

“من يصنع الخير يومًا… قد يعود إليه بعد سنواتٍ من حيث لا يحتسب.”

وقال آخرون:

“الظلم قد يُخيف الناس وقتًا طويلًا… لكنه لا يستطيع أن يقتل الرحمة من القلوب.”

أما الطفل…

فقد خرج من الساحة حيًّا في ذلك اليوم.

لكن الذي مات أمام الجميع…

كان هيبة الوالي نفسه.

ومنذ تلك الحادثة، صار الناس يتهامسون بحقيقةٍ واحدة:

أن الحاكم الذي يخشاه الجميع…

قد يهزمه موقف رحمة واحد.

وأن الله قد يضع أحيانًا العدل في قلب مخلوقٍ أعجم…

ليُذكّر البشر بما نسوه من إنسانيتهم.

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى