عام

قصة زوجوها لفقير لمعاقبتها ..ولم يعرفو انه يخفي ثروة تهز العائلة

وبطريقة ما استطاعت أن تعد وجبة بسيطة من ذلك المبلغ الضئيل.
جلسا يأكلان
وكان إيدي يحدق فيها بصمت.
بعد وقت سأل بهدوء
فايث لماذا قبلت الزواج بي وأنت تعلمين أنني لا أملك شيئا
ابتسمت ونظرت إليه
لأني أؤمن بك.
من طريقة كلامك ومن أسلوبك مع الناس
أستطيع أن أرى أنك رجل طيب.
وأعلم أن يوما ما ستنجح.
وحتى لو لم تنجح فأنا سعيدة بك الآن بالفعل.
ظل يحدق فيها

عاجزا عن الكلام.
لم يشعر من قبل أن أحدا رآه واحترمه بهذه الطريقة.
ومنذ ذلك اليوم
استمرت فايث في إدهاشه أكثر فأكثر.
تنظف تطبخ تصلي وتضحك

بنفس القلب المتواضع.
كلما أعطاها شيئا مهما كان بسيطا
ابتسمت وقالت عبارتها التي كانت تمزق قلبه في كل مرة
سأدبر الأمر.
فلا يملك إلا أن ينظر إليها مذهولا ويهمس
أي نوع من النساء أنت يا فايث
وفي صباح ما
التقت فايث بصاحب القصر فتجمدت في مكانها.
لقد كان دانيال
وبجانبه أنيتا.

اتسعت عينا دانيال
فايث
قالت بهدوء
نعم يا سيدي.
سارع إيدي بالقول
إنها زوجتي يا سيدي.
ابتسم دانيال ابتسامة رفيعة
زوجتك مثـ,ير للاهتمام.

ومنذ ذلك اليوم
أصبح الجو مشحونا.
صارت أنيتا تهين فايث كلما سنحت الفرصة.
شاهدي حياتك سخرت
متزوجة من بواب يا للرومانسية!
في صباح آخر طلبت أنيتا من فايث أن تطهو الفطور لها ولدانيال.
رفض دانيال قائلا
هي ليست خادمة. أنا وظفت إيدي وليس هي.
لكن فايث ابتسمت
لا بأس يا سيدي لا أمانع.

بعد ذلك بأيام كانت فايث في المطبخ حين دخل دانيال مرة أخرى.
كان صوته ناعما وعيناه تحملان نوايا واضحة
فايث أستطيع أن أغير حياتك.
مكانك ليس هنا.
اتركي ذلك الرجل وكوني معي.
استدارت إليه فجأة
يا سيدي أرجوك توقف.

اقترب أكثر
أتظنين أنني أمزح أستطيع أن أجعلك غنية.
قالت بحزم
أرجوك لا تفعل هذا مرة أخرى.
ثم هرعت خارجة من المطبخ وهي ترتجف.
عندما أخبرت إيدي بما حدث
اكتفى بالتنهد
فايث أرجوك لا تسببي المشاكل.
إنه مديري لا أستطيع خسارة عملي.
حدقت فيه غير مصدقة
لقد حاول لمسني وأنت خائف على وظيفتك
لم يرد إيدي بكلمة.

بعد أسابيع تكرر الأمر.
وجدها دانيال تمسح أرضية غرفة المعيشة.
اقترب من خلفها وهمس
ما زلت أريدك.
أستطيع أن أتكفل بك.
فقط قولي نعم.
دفعت يده بعيدا
يا سيدي احترم نفسك. أنا متزوجة.
ضحك دانيال بخفة

متزوجة من بواب أنا من يدفع راتب زوجك لا تنسي ذلك.
امتلأت عينا فايث بالدموع
إذا ادفع له أكثر لكن لا تكلمني بهذه الطريقة مرة أخرى.
ركضت إلى غرفة الحارس ترتجف.
في ظهيرة حارة خرج إيدي من المجمع في مهمة لدانيال.
كانت الشمس حارقة والغبار يتصاعد مع كل خطوة.
عاد بعد ساعات مرهقا يحمل كيسا بلاستيكيا من متجر قريب.
وقبيل بوابة المجمع
توقفت بجانبه سيارة SUV سوداء لامعة.

في الداخل كانت أنيتا وبريشيوس
بكامل أناقتهما.
أنزلت أنيتا الزجاج وحدقت به من أعلى إلى أسفل
هي يا رجل الأمن من أين أتيت بهذا المنظر
اعتدل وقال بهدوء
ذهبت لأقضي مشوارا لصاحب العمل.
قهقهت بريشيوس
أولم يكن بإمكانك ركوب سيارة أجرة

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى