عام

قصة زوجوها لفقير لمعاقبتها ..ولم يعرفو انه يخفي ثروة تهز العائلة

هي مخطوبة بالفعل لكن لدي ابنتان جميلتان بريشيوس وأنيتا ستعجبك إحداهما بالتأكيد.
وقفت فايث مصدومة بينما نادت زوجة أبيها على ابنتيها.
خرجتا بثياب أنيقة تبتسمان كالملاكين.
ابتسم دانيال بأدب قال وداعه وغادر
لكن أرسلت أنيتا لتوصيله.
ومن هناك بدأ كل شيء.
أصبحت أنيتا ودانيال على عــ,لاقة.
كانا يذهبان إلى المطاعم والفنادق والأماكن الفاخرة

بينما بقيت فايث في المنزل تفرك الأرض وتنظف.
ومع مرور الوقت بدأ الخوف يتسـ,لل إلى قلب زوجة الأب وابنتيها
خفن أن يكتشف دانيال الحقيقة أن فايث لم تكن مخطوبة أصلا.
فقررن التخلص منها.
في إحدى الأمسيات جاءت بريشيوس برجل يدعى إيدي
حارس أمن كان قد أعجب بها من قبل.
ابتسمت زوجة الأب ابتسامة خبيثة وقالت
بريشيوس مرتبطة لكن لدي ابنة أخرى فايث. إنها مثالية لك.

انكــ,سر قلب فايث.
وقبل أن تتمكن من الاعتراض
أجبرتها زوجة أبيها على لقاء إيدي.
كان فقيرا مظهره طيب واضح عليه التوتر.
ذهبا إلى مطعم صغير على جانب الطريق.
اعترف إيدي بأنه لا يملك مالا كثيرا
فاكتفت فايث بابتسامة هادئة وقالت
لا بأس أنا معتادة على التحمل.
في الأسبوع التالي رتبت زوجة أبيها زواجها منه من دون أي مهر.
قالت وهي تخاطبه

إيدي أنا أراقبك منذ مدة. تبدو رجلا مسؤولا.
ابنتي فايث فتاة جيدة هادئة محترمة وتعرف شؤون البيت.
أظن أنكما ستكونان زوجين مثاليين.
هبط قلب فايث.
قالت بصوت خافت
ماما أنا لا أعرفه أصلا.
صرخت زوجة أبيها
ألن تصمتي
هل تريدين أن تتعفني في هذا البيت إلى الأبد

رجل جاء من أجلك وأنت تتكلمين حماقات
حك إيدي رأسه لا يدري ماذا يقول.
يا مدام أنا أحب ابنتك بصدق
لكن ليس لدي مال كاف الآن.
أحتاج وقتا لأجمع ما يكفي لدفع مهرها.
ضحكت وهي تلوح بيدها
مهر ماذا! هذا ليس مهما الآن.
فقط احضر أهلك وأظهر رغبتك
ويمكنك دفع المهر عندما يتوفر معك المال.
أنا أثق بك.

نظر إليها متفاجئا
آه مدام أمتأكدة هذا ليس المعتاد.
ابتسمت بابتسامة مزيفة تخفي نواياها
لا تقلق يا بني. كل ما أريده هو أن يكون لفايث زوج.
المال يأتي لاحقا.
امتلأت عينا فايث بالدموع.
كانت تريد أن تصرخ أن تتوسل أن تهرب
لكن لم يكن أمامها مكان
تذهب إليه.
وهكذا خلال أسبوع واحد
أجبرت على الزواج من رجل بالكاد تعرفه

حارس أمن فقير يحتقره الجميع.
حشيت أغراضها في حقيبة صغيرة
وأرسلت معه بعيدا.
عندما وصلا إلى بيته صدمت فايث.
لم يكن بيتا حقيقيا
بل غرفة حراسة صغيرة في قصر فخم.
قال إيدي بخجل

هنا أعيش. أنا مساعد رئيس الأمن في هذا المجمع السكني.
تأملت المكان بصمت.
الغرفة ضيقة بالكاد تتسع لسرير وموقد صغير في الزاوية.
ومع ذلك ابتسمت برفق وقالت
إنه صغير لكنه بيتنا.
هز رأسه ببطء وتنهد وهو يفرك مؤخرة عنقه
فايث أنا آسف جدا.
الأمور صعبة هذه الأيام. لم أتقاض راتبي بعد هذا الشهر.
أخرج بعض الأوراق النقدية المجعدة
ألف نايرا فقط
ومدها لها بتردد

هذا كل ما لدي الآن. حاولي أن تطبخي به شيئا.
أخذت المال برفق وابتسمت
لا بأس سأدبر الأمر.
قالتها بهدوء وإخلاص
حتى إنه أحس بشيء يعتصر صدره.
لم تشتك لم تعبس لم تحرجه.
إنما وضعت المال في طرف ثوبها وخرجت إلى السوق.
في المساء عندما عاد
كانت الغرفة الصغيرة تعبق برائحة الحساء والدفء.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى