قصة أرملة عاشت في عربية مجهولة وسط الجبل ..بقلم عادل كرم

“في 10 آلاف جنيه مكافأة للي يسلمني…”
فاطمة سكتت.
10 آلاف جنيه…
مبلغ يقدر ينقذ عيالها.
كل اللي عليها… تسلمه.
بصتله…
وشافت فيه إنسان مكسور.
فاكرا جوزها حسن…
ووعدها…
واللي عايزة تعلمه لعيالها.
وقالت بحسم:
“إنت مش هتموت هنا”
أليكس بص لها مش مصدق:
“مفيش مخرج…”
قالت:
“في… طول ما أنا عايشة”
ومن اللحظة دي…
أرملة كانت خلاص فقدت كل حاجة…
قررت تواجه خطر أكبر من الجوع.
راحت لراجل عجوز في البلد اسمه عم سليمان، كان بيعالج بالحاجات البلدية.
ادالها دوا وقال:
“ده للحيوانات… بس ممكن ينفعه. لو جسمه استحمل، رجله ممكن تتنقذ”
وبعدين قال بصوت مكسور:
“أنا حفيدي مات بسبب نفس الراجل ده… كان بيسأل كتير”
اقترح عليها تهرب.
قالها في مكان بعيد في الجبل… اسمه الملجأ الأسود.
ناس هربانة زيهم عايشة هناك.
لكن الطريق صعب… 3 أيام مشي.
فاطمة رجعت بالعلاج.
نضفت الجرح… وأليكس صرخ من الألم.
لكن بدأت حالته تتحسن.
وبعد أيام…
قرروا يهربوا.
مشيوا بالليل…
وسط الجبل…
بهدوء… من غير صوت.
فاطمة ومحمود شايلين أليكس…
والعيال وراهم.
وقع أكتر من مرة…
وكان بيصرخ…
وهي تقول له بقسوة:
“قوم… مش وقت ضعف”
واقف… بعكاز… وبيبتسم.
شايل حلو.
وقال:
“إزيك يا أمي فاطمة”
ضحكت… وحضنته.
وبعد ما قعدوا…
قالها:
”
إنتي فاكرة إنك اشتريتي عربية بس؟”
بصت لعيالها…
ولحياتها…
وقالت بهدوء:
“لا…”
“أنا اشتريت حاجة أهم”
“اشتريت الشجاعة…”
“واشتريت حقي… إني أفضل
-
قصة فرامل عربيتي 1 من حكايات زهرةمنذ 5 أيام
-
قصة فرامل عربيتي الجزء ال 3 والأخيرمنذ 5 أيام
-
قصة كنت بدفع إيجار جزء 1منذ أسبوعين
-
قصة رد فعل زوجي بعد رفضي إعطاء أخته بطاقة راتبيمنذ أسبوعين





