— “أنتي قلتي لها إيه؟ أنتي مين أصلاً عشان تقولي ‘خطيبي’؟”
ريهام بدأت تتهته:
-
قصة أمي جت تعيش معانامنذ 3 أيام
-
قصة عقد جواز علي ورق دايبمنذ 3 أيام
-
قصة من الساعة 5 الصبحمنذ 3 أيام
-
قصة مكايد أخت مراتي الجزء الأولمنذ 5 أيام
— “يا دكتور.. أنا.. أنا كنت بهزر.. يعني كنت بوقفها عند حدها عشان خبطت فيا..”
ياسين قاطعها بزعيق هز الكافتيريا كلها:
— “تهزري؟! أنتي عارفة أنتي دالقتي القهوة على مين؟ أنتي دالقتي القهوة على الدكتورة ليلى المنشاوي، صاحبة نص أسهم المستشفى دي،
ومراتي اللي لسه شايلة اسمي لحد النهاردة!”
القلم نزل على وش ريهام “معنوياً” قبل ما يلمسها. الناس اللي كانت واقفة بدأت تهمس بفضايح، والواد بتاع القهوة نزل راسه الأرض عشان م يضحكش بصوت عالي.
ريهام وشها بقى زي الأموات:
— “مراتك؟ بس.. بس أنا سمعت إنكم..”
ياسين كمل وهو بيشاور للأمن:
— “سمعتي إيه ولا زفت إيه؟ أنتي مطرودة فورا! ومش بس كدة، أنا هرفع عليكي قضية تشهير وانتحال شخصية، والملف اللي أنتي بوظتيه ده تمنه أغلى من مكافأة نهاية الخدمة اللي مش هتشوفيها أصلاً!”
ريهام بدأت تعيط وتتمسح فيه:
— “يا فندم والله ما كنت أعرف.. أنا أسفة يا دكتورة ليلى، أبوس إيدك سامحيني، أنا غلبانة ومحتاجة الشغل.”
أنا مسحت رقبتي بالمنديل ببرود، وبصيت لياسين وقلت له:
— “ياسين.. لم ‘المخلفات’ بتاعتك دي بعيد عني. الاجتماع باظ، والورق باظ، واليوم كله بقى ريحته قهوة محروقة زي كدبتها بالظبط.”
ياسين قرب مني، وصوته هدي خالص، وبان فيه الندم:
— “ليلى، أنا أسف.. أنا معرفش البنت دي جابت الجرأة دي منين، أنا عمري ما شفتها أصلاً بره المكتب.”
بصيت له وضحكت بسخرية:
— “ما هي دي مشكلتك يا ياسين.. إنك بتسيب ‘الهاموش’ يكبر حواليك لحد ما يفتكروا نفسهم أصحاب بيت. ريهام دي مش غلطانة لوحدها، دي نتاج التسيب اللي أنت عايش فيه.”
بصيت لريهام وهي الأمن بيسحبها لبره وهي بتصوت ومنهارة:
— “على فكرة يا شاطرة.. القهوة كانت سارحة شوية، المرة الجاية لما تحبي تعملي نمرة، ابقي اختاري حد مبيعرفش يشتري المستشفى باللي فيها.”
سبتهم ومشيت وأنا راسي مرفوعة، ورغم
إن هدومي كانت مبهدلة، بس كنت حاسة إني نضفت حياتي من كدبة كبيرة كانت خانقاني.
تمت








