
عندما يعامل المعلم تلميذه كأبنه
قصة مؤثرة وتربوية وهادفة …
منقول
المكان : مدرسة ابتدائية
الزمان : 1417 هـ
الصف : الأول الابتدائي
صفتي : معلم صف أول ابتدائي
-
قصة ناكرة الجميل الجزء الأولمنذ 23 ساعة
-
قصة ناكرة الجميل الجزء التانيمنذ 23 ساعة
-
قصة اسورة مرات ابني الجزء الأولمنذ 23 ساعة
-
قصة حماتي كل ما ناكل عندهامنذ 23 ساعة
كانت الحصة الثانية من يوم أحد وكانت في مادة القراءة …
عندما يعامل المعلم تلميذه كأبنه
قصة مؤثرة وتربوية وهادفة …
منقول
المكان : مدرسة ابتدائية
الزمان : 1417 هـ
الصف : الأول الابتدائي
صفتي : معلم صف أول ابتدائي
كانت الحصة الثانية من يوم أحد وكانت في مادة القراءة …
بدأ الطلاب يعملون في حل تدريب كتابي ؛ انتهى البعض …
بدأت أتجول بينهم أصوب لمن انتهى منهم من الحل ….
كنت وما زلت صاحب مسبحة لا تفارق جيبي ولا يدي منذ مراهقتي …
وبينما كنت منحني للتصويب لأحد الطلاب ؛ وإذا بالمسبحة قد ظهر جزءًا منها من فتحة جيبي….
احسست بمن يعبث فيها ويلامسها بأصبعه الصغير ؛ ولم ألتفت ؛ والتزمت وضعيتي ….
أطلت التدقيق في التصويب ؛ ونظرت نظرة من تحت يدي …. فماذا شاهدت ؟!
أحد الطلاب يداعب المسبحة العالقة من فتحة جيبي … ويتبسم بهيام غريب
!!!
اعتدلت …. أخرجت السبحة بهدوء…
ووضعتها بحجره دون أن ألتفت إليه ؟؟
اتجهت للسبورة وعدت للشرح … وطلبت من الصغار تجهيز أنفسهم لفسحة الإفطار .
لمحت الصغير … وإذا به قد وضع المسبحة فوق الطاولة بين يديه ؛ يدعكها بقوة ثم يشمها ويسلهم بعينيه البريئتين الجميلتين .
تعجبت من تصرفه ولم أرغب أن يراني أرقبه…
قرع جرس نهاية الحصة ؛ وبدأ الأطفال يتوافدون للخارج .
وطفلي صاحب المسبحة باق في مكانه ؟؟!!
ويفعل ماكان قد فعله !!
لم أنظر إليه … تشاغلت بترتيب الصف والسبورة !
تقدم الطفل إلى وقال : يبه … توقف ثم قال : استاد سبحتك !
مددت يدي لأخذها ووسط شكري له …
مسك الطفل يدي وقبلها … وقال : انـL أحبك ياستاد ؟؟!!
نزلت له جاثيا وقبلت رأسه … وقلت له : وأنا احبك وحض*نته ؟؟ وإذا بقلبه يخفق !!!
خرج من الصف … وخرجت ؟؟؟؟؟؟؟؟ واستفهام*ات كثيرة.
أن يقول لك طفل : أحبك …. فهذا شرف كبير لا زيف فيه…
يعادل عندي مديح المدير ودرجة الأداء الوظيفي بامتياز ؛ وتقدير المشرف التربوي وكيله الثناء العطر ؛ وتكريم
مدير التعليم بالتميز ؛ وتتويج الوزير بالإتقان .
مشيت في داخل أحد أروقة المدرسة ؛ فرحاً … يخالط فرحي الذهول !!!
كانت الحصة الثانية من يوم أحد وكانت في مادة القراءة …
عندما يعامل المعلم تلميذه كأبنه
قصة مؤثرة وتربوية وهادفة …
منقول
المكان : مدرسة ابتدائية
الزمان : 1417 هـ
الصف : الأول الابتدائي
صفتي : معلم صف أول ابتدائي
كانت الحصة الثانية من يوم أحد وكانت في مادة القراءة …
بدأ الطلاب يعملون في حل تدريب كتابي ؛ انتهى البعض …
بدأت أتجول بينهم أصوب لمن انتهى منهم من الحل ….
كنت وما زلت صاحب مسبحة لا تفارق جيبي ولا يدي منذ مراهقتي …
وبينما كنت منحني للتصويب لأحد الطلاب ؛ وإذا بالمسبحة قد ظهر جزءًا منها من فتحة جيبي….
احسست بمن يعبث فيها ويلامسها بأصبعه الصغير ؛ ولم ألتفت ؛ والتزمت وضعيتي ….
أطلت التدقيق في التصويب ؛ ونظرت نظرة من تحت يدي …. فماذا شاهدت ؟!
أحد الطلاب يداعب المسبحة العالقة من فتحة جيبي … ويتبسم بهيام غريب !!!
اعتدلت …. أخرجت السبحة بهدوء…
ووضعتها بحجره
دون أن ألتفت إليه ؟؟
اتجهت للسبورة وعدت للشرح … وطلبت من الصغار تجهيز أنفسهم لفسحة الإفطار .
لمحت الصغير … وإذا به قد وضع المسبحة فوق الطاولة بين يديه ؛ يدعكها بقوة ثم يشمها ويسلهم بعينيه البريئتين الجميلتين .
تعجبت من تصرفه ولم أرغب أن يراني أرقبه…
قرع جرس نهاية الحصة ؛ وبدأ الأطفال يتوافدون للخارج .
وطفلي صاحب المسبحة باق في مكانه ؟؟!!
ويفعل ماكان قد فعله !!
لم أنظر إليه … تشاغلت بترتيب الصف والسبورة !
تقدم الطفل إلى وقال : يبه … توقف ثم قال : استاد سبحتك !
مددت يدي لأخذها ووسط شكري له …
مسك الطفل يدي وقبلها … وقال : انـL أحبك ياستاد ؟؟!!
نزلت له جاثيا وقبلت رأسه … وقلت له : وأنا احبك وحض*نته ؟؟ وإذا بقلبه يخفق !!!
خرج من الصف … وخرجت ؟؟؟؟؟؟؟؟ واستفهام*ات كثيرة.
أن يقول لك طفل : أحبك …. فهذا شرف كبير لا زيف فيه…
يعادل عندي مديح المدير ودرجة الأداء الوظيفي بامتياز ؛ وتقدير المشرف التربوي وكيله الثناء العطر ؛ وتكريم مدير التعليم بالتميز ؛ وتتويج الوزير
بالإتقان .
مشيت في داخل أحد أروقة المدرسة ؛ فرحاً … يخالط فرحي الذهول !!!
فقلت : أبشر .






