عام

رقبته كشفت سرًّا ما اتقالش في حياته»

ومن غير ما حد يبص لحد
ولا حد يقيم حد
ولا حد يحس إنه مميز.
ناس واقفة قدام ربنا
كلهم سواسية
من غير ميكروفون
ومن غير مقام
ومن غير ما حد يحاول يبقى أعلى من التاني
ولا يسبق غيره
إلا بالخشوع
ولا يتميز
إلا بالصدق.
وكان في درس
مش مكتوب
ومش منطوق
ومش محتاج صوت
ولا محتاج تفسير.
درس ساكن
لكن تقيل.
درس ما يتنسيش
علشان ما اتقالش
اتشاف.
درس ما يتقالش على منبر
ولا يحتاج شرح
ولا محتاج خطبة طويلة
علشان اللي يفهمه
قلبه صاحي.
درس يتشاف
ويتفهم
ويتخاف منه
مش لأن فيه ټهديد
لكن لأن فيه ميزان.
علشان الخۏف هنا
مش ړعب
الخۏف هنا
يقظة
صحوة
تنبيه قبل فوات الأوان.
ومن يومها
وأنا بغـ،ـسل أي مـ،ـېت
أفتكر إن أقرب طريق للقبول
مش العلو
ولا الصوت العالي
ولا الإعجاب
ولا التصفيق الصامت
اللي الناس بتعمله في قلبها
وهي ساكتة.
أقرب طريق للقبول هو التواضع.
إنك تدخل العبادة
وإنت صغير في عين نفسك
حاسس إنك واقف في مكان
أكبر منك
وأطهر منك
وأشرف من أي صورة
حابب تطلع بيها للناس.
إنك تدخل
مش علشان تسمع
ولا علشان تشاف
ولا علشان تذكر
لكن علشان تقبل.
مش كبير في عين الناس
ولا مهم في نظرهم
ولا
ملفت
ولا مميز.
كفاية إنك صادق.
وإن أي عبادة يدخلها أنا
الرحمة بتطلع منها
تطلع بهدوء
من غير ما تعمل صوت
من غير ما تسيب أثر
وتسيب العبادة واقفة لوحدها
جسد بلا روح
وصوت بلا أثر
وشكل بلا قبول.
ومن ساعتها
بقيت أفهم إن أخـ،ـطر حاجة
مش إن العبادة تبقى ناقصة
لكن إن الأنا تبقى حاضرة فيها
واقفة في الصف الأول
ومخلية صاحبها
آخر واحد يوصل.

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى