Uncategorized

رواية أدهم ومريم كاملة

ابني ميعرفش ان ابوه أدهم العزبي أكبر رجل اعمال في البلد لان اليوم اللي قولت ل أدهم فيه ان انا حامل طلقني وطردني من شركته عشان فاكر انه عقيم ومش بيخلف.
كانت الدنيا زحمة والاصوات عالية جوه مستشفى حكومي في القاهرة لما مروة شالت ابنها لأول مرة بين إيديها.
إيديها اللي تعبت من الشغل طول اليوم في صيدلية في منطقتها، كانت بتترعش مش بس من تعب شيفت 12 ساعة، لكن من خوف مالي قلبها ومسيطر عليها بالكامل.
عندها 22 سنة لوحدها في أوضة ضيقة مع 3 ستات تانيين بصت للوش الصغير البريء ده، وحست إن قلبها بيتكسر ألف حتة.
همست لنفسها بصوت واطي والدموع بتنزل على خدودها دي نفس عينيه
الطفل لسه مكملش ساعتين لكن مروة شافت فيه ملامح أبوه بوضوح نفس لون العيون ونفس الغمازة الخفيفة.
إزاي حاجة بالجمال ده تيجي من حكاية كلها وجع كده؟
دخلت الممرضة بابتسامة مرهقة وقالت عايزين اسم البيبي علشان نسجله.
مروة ردت من غير تفكير يوسف يوسف عبد الله.
أصرت تستخدم اسمها هي بس
مافيش مكان لاسم أدهم العزبي على الورقة دي.
بصت من الشباك المليان تراب الشمس بالعافية بتدخل تنور الشارع الرمادي.
على بعد كام كيلو بس في شقة فخمة في التجمع
كان رجل الأعمال المليونير أدهم العزبي صاحي من النوم من غير ما يعرف إنه بقى أب. مروة ابنها وهمست إنت عمرك ما هتعرف أبوك بس أوعدك يا يوسف هشتغل ليل ونهار ومش هخليك تحتاج حاجة أبداً.
افتكرت آخر مرة شافت فيها أدهم من 8 شهور بالظبط.
نظرة البرود في عينيه وكلامه اللي لسه بيرن في ودنها
لما راحت له شركته وقالت له انها حامل بص لها باحتقار وقال هو أنا عبيط؟
عايزة تقنعيني إن العيل ده ابني؟
أنا عقيم يا مروة وعندي تقارير بقالها سنين بتقول كده!
إنتي واحدة بتدوري على مصلحة وخلاص.
وبمنتهى القسوة اطلعي برا شركتي وبرا حياتي.. انتي طالق
ونادى الأمن وخرّجوها من الباب الخلفي كأنها مجرمة.
كأن ال شهور اللي اتجوزها فيهم وعاشوا حب وسعادة مكانوش

موجودين.
موبايل مروة رن خرجها من شرودها
رسالة من أمها الحاجة أمينة اللي كانت شغالة في تنظيف البيوت ومقدرتش تاخد إجازة
يا مروة طمنيني ولدتي؟
أنا أول ما أخلص الشغل هاجي عليكِ.
ربنا كبير يا بنتي.
حاولت مروة تبان قوية
بس الحقيقة إنها كانت مرعوبة.
مرتبها بالعافية مكفيها
هتربي طفل إزاي لوحدها؟
فجأة دوشة عالية بره الأوضة قطعت تفكيرها
صوت جري وصريخ وحد بيقول وسعوا الطريق! حالة نقل طارئ!
الباب اتفتح بسرعة
مروة بصت واتجمد الدم في عروقها.
كانت سلمى العزبي أخت أدهم الصغيرة.
نفس البنت اللي كانت بتبصلها من فوق لتحت وكانت رافضه ان اخوها ادهم المليونير يحب ويتجوز بنت فقيرة.
سلمى كانت شايلة طفل مولود جديد وبتعيط بشكل هستيري.
واضح إنهم كانوا جايين مستشفى خاص بس حصلت مشكلة في الطريق واضطروا ييجوا أقرب مستشفى حكومي.
اتحطت في نفس الأوضة مع مروة
والستارة بس هي اللي فاصلة بينهم.
وكل واحدة شايلة طفلها ومحدش فيهم عارف إن اللحظة الجاية هتغير كل حاجة.. وخصوصا لما أدهم العزبي وصل المستشفى عشان يطمن علي ابن أخته.
الدنيا كانت زحمة في الأوضة
صوت عياط أطفال وممرضات داخلة طالعة بسرعة.
مروة كانت ة يوسف بقوة قلبها بيدق بسرعة
حاسّة إن في حاجة مش مريحة حاجة هتحصل.
على الناحية التانية
كانت سلمى العزبي واقفة شبه منهارة، شايلة ابنها وبتبص له بخوف رهيب
ابني في إيه؟ ليه مش بيعيط كويس؟!
الطفل كان صوته ضعيف ونَفَسه متقطع شوية.
الممرضة قربت بسرعة لو سمحتي هاتيه لازم الدكتور يشوفه حالًا.
سلمى شدّت فيه بخوف لا! هو كويس صح؟ قولولي إنه كويس!
الدكتور دخل بسرعة، أخد الطفل منها بهدوء وقال اهدي بس هنطمن عليه فورًا.
وخرج بيه برا الأوضة. سلمى فضلت واقفة إيديها فاضية لأول مرة
وبدأت تتوتر بشكل مرعب
أنا حاسة إنه هيحصله حاجة أنا حاسة بكده!
مروة بصت لها قلبها وجعها عليها
بس ت يوسف أكتر، كأنها بتحميه من أي حاجة.
الدقايق عدّت تقيلة جدًا
وفجأة دخل الدكتور تاني، وهو شايل الطفل، وقال اطمني هو عنده شوية تعب في التنفس بس تحت السيطرة.
سلمى جريت عليه وخدت ابنها وهي شبه بتعيط يعني هو كويس؟ مش هيموت؟!
الدكتور ابتسم ابتسامة بسيطة لا طبعًا بس محتاج متابعة كويسة شوية.
سلمى ته بقوة وهي بت ه خضتني عليك يا حبيبي
برا الأوضة
وصل أدهم العزبي بسرعة، صوته كله قلق سلمى! في إيه؟!
أول ما شافته جريت عليه ابني يا أدهم كان هيحصله حاجة!
أدهم مسك كتفها اهدي فين الدكتور؟ حصل إيه؟!
الدكتور شرح له بسرعة الحالة
وإن الطفل محتاج متابعة بس.
أدهم خد نفس عميق وبدأ يهدى شوية طب الحمد لله أهم حاجة إنه كويس.
في اللحظة دي
مروة كانت بتلبس يوسف وبتستعد تمشي.
قلبها بيدق بعنف
حاسة إن وجودها هنا خطر.
شالته بهدوء وخرجت من الأوضة.
وهي ماشية في الطرقة
عدّت جنب سلمى.
عيونهم اتقابلت للحظة. سلمى ركزت فيها
ملامحها شكلها حاجة مألوفة.
وفجأة عينيها نزلت على الطفل اللي في إيد مروة
واتصدمت.
نفس العيون نفس الملامح
نسخة من أدهم وهو صغير!
سلمى همست لنفسها مستحيل
مروة توترت وسرّعت خطواتها.
في اللحظة دي
أدهم كان جاي عليهم.
سلمى قلبها دق بسرعة
لو شافها كل حاجة هتتكشف!
من غير تفكير
مسكت إيد أدهم وقالت بسرعة تعالى معايا يا أدهم الدكتور عايزك حالًا!
وشاورته ناحية تانية خالص.
أدهم اتحرك فورًا من غير ما يبص حواليه.
وفي نفس اللحظة
مروة خرجت من باب المستشفى واختفت.
سلمى فضلت واقفة
وبصت لباب المستشفى بتركيز.
وبعدين بصت لابنها اللي في ها
ورجعت تفتكر ملامح الطفل التاني.
همست لنفسها أنا شفتك ومش هقول لأدهم دلوقتي
وعينيها لمعت بقلق
بس الحكاية دي مش هتعدي بسهولة.
من يوم المستشفى
وصورة مروة والطفل مش بتغيب عن دماغ سلمى العزبي.
كل ما تبص لابنها تفتكر نفس الملامح نفس العيون.
قلبها كان بيقولها حقيقة واحدة بس
الطفل ده يبقى ابن أدهم.
لكن عقلها كان رافض
إزاي؟ وهو أصلاً عقيم؟!
فضلت أيام تحاول تنسى
بس معرفتش. وفي الآخر قررت تتحرك.
في ليلة هادية
مروة كانت قاعدة في أوضتها الصغيرة، يوسف نايم جنبها
بصاله بحب وخوف في نفس الوقت.
فجأة
خبط تقيل على الباب.
قلبها وقع.
مين؟!
مفيش رد.
الخبط زاد بعنف.
مروة قامت بخوف وفتحت الباب سنة صغيرة
اتصدمت.
واقف قدامها 3 رجالة شكلهم يخوّف.
واحد منهم قال بصوت بارد إنتي مروة عبد الله؟
بلعت ريقها أيوه
قرب خطوة وقال إسمعي كويس وإوعي تنسي كلمة من اللي هتتقال.
مروة مسكت الباب بإيد مرتعشة.
تلمي هدومك وإنتي والعيّل وتختفوا من هنا خالص.
عيونها وسعت إيه؟ ليه؟!
الراجل ابتسم بسخرية متسأليش كتير دي مصلحتك.
وساب جملة تقطع القلب لو فضلتي هنا هتندمي.
يوسف صحى من صوته وبدأ يعيط
مروة ته بسرعة، وهي مرعوبة.
إحنا مالناش دعوة بحد!
الراجل رد ببرود خليكي كده فاكرة إنك مالكيش دعوة بحد وامشي بهدوء.
وقبل ما يمشوا، قال قدامك يومين وبعدها إحنا هنرجع.
وسابوها وراحوا.
مروة قفلت الباب وهي بتترعش
ت يوسف بقوة ودموعها نازلة.
إحنا عملنا إيه بس؟!
لكن جواها كانت عارفة.
ده مش تهديد عادي.
دي ناس وراها قوة.
وفي نفس اللحظة
اسم واحد بس جه في دماغهاأدهم العزبي.
تاني يوم
من غير تفكير كتير
مروة لمّت هدومها باعت اللي تقدر عليه
وسابت المكان كله.
اختفت.
وراحت تعيش في محافظة تانية
باسم جديد وحياة جديدة.
كل ده علشان تحمي ابنها.
بعد 5 سنين
يوسف بقى عنده 5 سنين
طفل جميل ذكي وهادي بشكل غريب.
نفس العيون
نفس الهيبة الصغيرة اللي تخطف أي
حد.
مروة اشتغلت وتعبت
لحد ما قدرت تلاقي شغل ثابت في شركة متوسطة.
حياتهم بقت مستقرة نسبيًا
لكن الخوف عمره ما اختفى.
في يوم
مروة كانت رايحة الشغل
والشركة كلها كانت على رجل واحدة.
في مالك جديد هيستلم الشركة النهارده!
بيقولوا رجل أعمال كبير جدًا!
مروة ما اهتمتش
بالنسبالها أي حد زي التاني.
المهم شغلها وبس.
في نفس الوقت
قدام مبنى الشركة
وقفت عربية فخمة.
نزل منها أدهم العزبي
ببدلته الأنيقة وهيبته اللي تفرض نفسها.
بص على المبنى وقال بثقة من النهارده كل حاجة هنا هتتغير. جوه الشركة
مروة كانت قاعدة على مكتبها
من غير ما تعرف
إن صاحب المكان الجديد
هو نفس الراجل اللي دمّر حياتها زمان.
وإن القدر
بيجهّز لمواجهة مستحيل حد يهرب منها.
الشركة كلها كانت واقفة على رجل
همس توتر وترقّب.
المالك الجديد هيعمل اجتماع لكل الموظفين!
مروة كانت قاعدة على مكتبها، بتحاول تركز
بس جواها إحساس غريب قلق من غير سبب.
في قاعة الاجتماعات
الكل اتجمع.
الباب اتفتح
ودخل أدهم العزبي.
بهيبته المعتادة بدلة شيك ونظرة ثابتة تخلي أي حد يسكت.
صوته كان هادي بس كله قوة أنا أدهم العزبي ومن النهارده أنا المالك الجديد للشركة.
الكل سكت مركز معاه.
مروة كانت واقفة في آخر القاعة مش شايفة وشه بوضوح.
في اللحظة دي
موبايلها رن.
بصت عليه
رقم حضانة يوسف.
قلبها وقع.
ردت بسرعة ألو؟
الصوت على الناحية التانية كان متوتر مدام مروة؟ يوسف وقع وهو بيلعب شكله اتصاب جامد إحنا في الطريق للمستشفى!
الدنيا لفت بيها.
إيه؟! حصل إزاي؟!
رجله شكلها مكسورة تعالي بسرعة!
مروة وشها شحب فجأة.
من غير تفكير
سابت كل حاجة وخرجت تجري من القاعة.
حتى من غير ما تبص وراها.
أدهم وقف كلامه لحظة
لما لاحظ الحركة.
واحدة من الموظفات بتجري بشكل هستيري.
رفع حاجبه باستغراب في إيه؟
حد رد شكلها عندها ظرف طارئ يا فندمأدهم كمل الاجتماع عادي
بس حاجة غريبة عدّت في دماغه للحظة إحساس مش مفهوم.
في المستشفى
مروة دخلت تجري وهي بتصرخ يوسف! ابني فين؟!
الممرضة أشارت لها بسرعة في أوضة الكشف!
دخلت
وشافت

يوسف نايم على السرير بيعيط من الألم.
رجله متجبّسة بشكل مؤقت ووشه كله وجع.
مروة قلبها اتقطع جريت عليه حبيبي! إنت كويس؟!
يوسف مسك فيها وهو بيعيط ماما رجلي بتوجعني
دموعها نزلت غصب عنها أنا هنا يا حبيبي أنا جنبك
الدكتور دخل بعد شوية
وقال بجدية للأسف الكسر مش بسيط محتاج عملية تثبيت بشرائح ومسامير
مروة حسّت إن الأرض بتتهز تحتها عملية؟!
الدكتور كمل ولازم تتعمل في أسرع وقت علشان نضمن إن رجله ترجع زي الأول.
بصت له بخوف طب التكلفة كام؟ الرقم اللي قاله
كان صدمة.
مبلغ كبير جدًا أكبر من أي حاجة تقدر عليها.
مروة خرجت من الأوضة وهي تايهة
إيديها بتترعش
وعينيها مليانة دموع.
أجيب الفلوس دي منين؟!
بصت من الشباك
وحسّت إنها لوحدها في الدنيا.
لا سند ولا حد يساعدها.
بس جواها صوت واحد
لازم أنقذ ابني بأي طريقة.
في نفس الوقت
في مكتب أدهم
كان قاعد بيمضي أوراق الشركة
وفجأة قال هاتولي ملفات كل الموظفين عايز أعرف أنا شغال مع مين.
المساعد هز راسه حاضر يا فندم.
ومن غير ما يعرف
اسم مروة عبد الله
كان على وشك
يرجع لحياته من تاني.
مروة قضت الليل كله في المستشفى جنب يوسف
ممسكة إيده وكل شوية تمسح دموعها علشان ميشوفهاش.
بس الحقيقة كانت منهارة.
الدكتور قالها بوضوح كل ما العملية تتأخر الخطربيزيد.
وكلامه كان بيرن في ودنها لازم في أسرع وقت.
تاني يوم الصبح
مروة قررت تعمل آخر حاجة ممكن تعملها.
راحت الشركة
وشها باين عليه السهر والتعب
بس عينيها فيها إصرار غريب.
وقفت قدام قسم الحسابات
وقالت بصوت مهزوز ممكن أقابل مدير الحسابات؟
دخلت المكتب
كان الراجل في أواخر الأربعينات، هادي ووشه مريح.
بص لها باستغراب اتفضلي يا مدام مروة في إيه؟
أول ما سمعت اسمها
حسّت إن الدنيا بتضيق بيها.
حاولت تتمالك نفسها وقالت أنا أنا محتاجة سلفة مبلغ كبير شوية
سألها بهدوء في ظرف طارئ؟
دموعها نزلت غصب عنها ابني عامل حادث ورجله مكسورة ولازم عملية فورًا وأنا معيش الفلوس.
الراجل سكت لحظة
واضح إنه متأثر بكلامها.
هو أصلًا عارفها
عارف إنها محترمة وشغلها كويس
وعارف كمان إنها لوحدها وجوزها متوفي زي ما هي قالت لهم من أول يوم.
قال بنبرة طيبة ربنا يشفيه يا بنتي
سكت شوية وبعدين قال المبلغ كبير ومش من صلاحياتي أوافق عليه لوحدي بس هحاول أساعدك.
عينيها لمعت بأمل بجد؟! هز راسه هروح أكلم الباشمهندس أدهم بنفسي.
بعد شوية
مدير الحسابات وقف قدام مكتب أدهم العزبي.
خبط ودخل.
أدهم كان مركز في شغله، رفع عينه وقال خير؟
الراجل قال باحترام في موظفة عندنا شغلها كويس جدًا ومحترمة
أدهم سكت، بيسمع.
كمل ابنها محتاج عملية ضروري ومش معاها فلوس ووالد الطفل متوفي وهي اللي شايلة المسؤولية لوحدها.
أدهم ملامحه اتغيرت شوية
في لحظة
افتكر نفسه وهو صغير
وأمه وهي شايلة كل حاجة لوحدها بعد وفاة والده.
أخد نفس بسيط
وقال بهدوء اسمها إيه؟
مروة عبد الله.
الاسم عدى عليه
بس من غير ما يربطه بحاجة.
قال ببساطة تمام نساعدها.
مدير الحسابات ابتسم ربنا يجازيك خير يا فندم.
أدهم كمل ابعتلي الموظفة دي حالًا.
برا
مروة كانت واقفة إيديها في بعضها
قلبها بيدق بقوة.
أول ما شافت مدير الحسابات خارج جريت عليه ها؟ قال إيه؟!
ابتسم لها وافَق وعايز يقابلك بنفسه.
اتجمدت.
يقابلني أنا؟!
مروة جريت على أوضة يوسف.
أدهم دخل وراها
أول ما الدكتور شافهم قال بسرعة إحنا مستنيين العملية بس محتاجين نقل دم بنفس الفصيلة فورًا.
مروة قالت بلهفة خدوا مني! خدوا أي حاجة!
الدكتور هز راسه لازم نفس الفصيلة بالظبط.
أدهم تدخل فورًا أنا ممكن أعمل تحليل.
بعد شوية
النتيجة ظهرت.
الدكتور قال فصيلة دمك مطابقة.
أدهم استغرب بس قال تمام خدوا اللي محتاجينه.
بعد ما خلص
الدكتور قال ممكن تشوف الطفل قبل ما ندخله العمليات.
مروة دخلت الأول
أدهم دخل وراها.
وبمجرد ما عينه وقعت على يوسف
اتصدم.
وقف مكانه مش قادر يتحرك.
الطفل نايم على السرير وشه هادي رغم الألم
لكن
نسخة منه.
نفس الملامح
نفس العيون
نفس
كل حاجة.
كأنه شايف نفسه وهو صغير.
قلبه دق بعنف.
بص لمروة وبعدين رجع بص للطفل.
همس بصوت مخنوق الولد ده
سكت مش قادر يكمل.
عينيه اتعلقت بيوسف
والحقيقة بدأت تفرض نفسها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى