منوعات

قصة ناكرة الجميل الجزء التاني

كنت برفض في الأول

 

لكن فضلت تضغط عليا

 

وبعدين لما سامح اتجوز نجلاء وأصبحت قريبة مننا… أمي هي اللي كانت بتخليني أروح أساعدها في أي حاجة

 

بصيت لحماتي وأنا حاسة إن كل كلمة بتأكد اللي كنت شاككة فيه

 

كريم كمل

 

مع الوقت أنا ونجلاء قربنا من بعض

 

ولما عرفت إنها حامل خفت

 

قلت لازم أعترف لمنى

 

لكن أمي قالت لي اسكت

 

وقالت إن سامح هيفتكر الطفل ابنه

 

ولو عرف الحقيقة هيطلقها

 

وساعتها كل حاجة هتضيع

 

نجلاء كانت بتعيط وهي بتقول

 

أنا قلتله بلاش

 

والله قلتله بلاش

 

لكن حماتي صرخت فيها

 

إنتي كمان اسكتي

 

الضابط سأل كريم

 

وسامح مات إزاي

 

كريم نزل راسه

 

وقال

 

أقسم بالله أنا ما قتلتوش

 

آخر مرة شفته كان جاي يواجهني

 

كان عرف إن في علاقة بيني وبين مراته

 

اتخانقنا

 

وساب البيت وهو متعصب

 

وبعدها بساعات عرفنا إنه عمل حادث بالعربية

 

الضابط سأله

 

يبقى ليه خبيتوا الحقيقة

 

رد كريم

 

لأننا كنا عارفين إن الناس كلها هتتهمنا

 

وخافنا الق\ضية تتفتح

 

فخبينا علاقتنا وكملنا الكذب

 

الضابط فضل ساكت شوية

 

وبعدين قال

 

كل اللي قلته هيتحقق منه

 

لكن لسه في أسئلة كتير محتاجة إجابة

 

وفي اللحظة دي دخل أحد أفراد المباحث وهو ماسك ملف جديد

 

وقال

 

يا فندم تقرير الطب الشرعي الجديد وصل حالًا

 

الضابط فتح الملف بسرعة

 

وقرأ أول صفحة

 

وفجأة اتغيرت ملامحه تمامًا

 

رفع عينه ناحية كريم وقال

 

واضح إنك كنت فاكر إن سامح مات في حادث…

 

لكن التقرير الجديد بيقول إن العربية ما خرجتش عن الطريق لوحدها

 

كان فيها عبث متعمد في نظام الفرامل قبل الحادث بساعات…ساد الصمت في المكان

 

كريم انهار تمامًا وقعد على الأرض وهو بيخبي وشه بين إيديه

 

حماتي فقدت تماسكها لأول مرة، أما نجلاء فكانت بتبكي في صمت وهي عارفة إن النهاية وصلت

 

الضابط قفل الملف وقال بهدوء

 

من النهارده كل واحد فيكم هيقول اللي عنده قدام النيابة، واللي عمله هيتحاسب عليه بالقانون

 

اتاخد كريم وحماته ونجلاء للتحقيق، واتفتحت الق\ضية من أول وجديد

 

وبعد شهور من التحقيقات وسماع الشهود وفحص الأدلة، اتكشفت الحقيقة كاملة

 

ثبت إن سامح اكتشف العلاقة بين كريم ونجلاء قبل وفاته، وإنه كان بيجمع الأدلة فعلًا عشان يواجههم ويحمي حقه

 

أما العبث في فرامل عربيته، فقد أثبتت التحقيقات هوية المسؤول عنه، واتحاسب كل من شارك أو أخفى الحقيقة وفقًا لحكم المحكمة

 

أما أنا…

 

خرجت من المحكمة وأنا حاسة إن حملًا تقيلًا اتشال من على قلبي

 

طلبت الطلاق، ورجعت أبدأ حياتي من جديد

 

في الأول كنت فاكرة إن نهاية جوازي هي نهاية عمري

لكن اكتشفت إنها كانت بداية لحياة أهدى وأنضف وأكرم

 

اتعلمت إن الخيانة عمرها ما بتستخبى للأبد، وإن الكذب مهما طال لازم ييجي اليوم اللي يقع فيه

 

والإنسان اللي يرضى يظلم غيره، في الآخر بيدفع تمن ظلمه بنفسه

 

بعد سنة كاملة، كنت ماشية في الشارع وأنا مبتسمة لأول مرة من غير وجع

 

عديت من قدام محل حلويات، فاشتريت تورتة صغيرة

 

مش عشان مناسبة

 

لكن عشان أحتفل بحاجة أهم

 

أحتفل إني نجوت

 

نجوت من بيت كان مبني على الكذب

 

ومن ناس كانوا فاكرين إنهم يقدروا يكسروني

 

لكن ربنا رد لي حقي في الوقت اللي اختاره، وأثبت لي إن الصبر عمره ما بيروح هدر

 

ومن يومها بقيت كل ما أشوف حد مكسور أقول له جملة واحدة غيرت حياتي كلها

 

“يمكن اللي خسرته كان نعمة، ويمكن اللي ربنا أخده منك كان عشان ينجيك من شر أكبر.”

 

تمت.

 

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى