روايات وقصص

رواية همس الأنين الجزء 1

رحمه بغضب:عيب يا مليكه هو دا الا ربنا امرنا عليه اننا نغض بصرنا
مليكه بهلع:لااا والله ما اقصد يا رحمه بس الاستاذ دا في شكل غريب من اسلام اخويا
نظرت له رحمه لتجد مليكه لديها الحق فهو يشبهه الي حد كبير الفرق الوحيد لون البشره وبعض الاختلافات البسيطه
ليقطعهم صوت مالك
مالك :احب اعرفكم بنفسي انا الدكتور مالك سويلم هدرسلكم ماده الهندسه الفراغيه لحين عوده الدكتور طلعت في شويه تعليمات لازم الكل يلتزم بيها عشان يحضر محاضرتي غير كدا مش عايز اشوف وشها او وشه
اولا دخول بعدي مستحيل
ثانيا مفيش كلام جانبي بالمحاضره
ثالثا الفون يكون صامت بالمحاضره
رابعا كل الا انا اقوله يتنفذ بالخرف الواحد
دا شروط الا عجبه يتفضل والا مش متطابقه معاه يتفضل ينسحب بهدوء
لم يجد مالك اي رده فعل منهم فقال بثقته المعتاده :اوك كدا تمام
وبدا مالك في شرح المسائل المعقده بالنسبه لهم بطريقه سهله للغايه فكان يشرح الدرس بمنتهي البراعه ولكنه لمح تلك الفتاه الحمقاء لا تكف عن الحديث فقال بغضب وهو يتجه اليها :اتفضلي اخرجي بره ومش عايز اشوفك في محاضراتي تاني
رحمه :ليه بس يا دكتور هي عملت ايه
مالك بغضب:هي عارفه كويس هي عملت ايه اخرجي انتي كمان معها لو تحبي احنا مش اقعدين علي الكرنيش هنا
مليكه بخوفا شديد :انا اسفه يا دكتور واوعد حضرتك انها مش هتتكرر تاني
مالك بتفكير رغم حدته وجديته بقرارته وعدم التراجع باي منهم المعروف عن عائله سويلم ولكنه تراجع واشار بيده وقال:اخر مره فاهمه
مليكه بابتسامه :حاااضر متشكره لحضرتك جدااا
مالك بلا مباله :اوك
واتجه مالك واكمل المحاضره باحترافيه فتعجب الجميع من علمه الذي نجح باصاله لهم بسلاسه رغم صغر سنه
ليقطع حديثه رنين هاتفه معلن عن خطيبته ريناد سويلم
التقت مالك الفون بستغراب بدا علي ملامحه لاول مره تحدثه ريناد علي الهاتف ليجذبه ويتجه للخارج قائلا انه سيعود بعد قليل
اما مليكه فكانت تشعر بانقباض قلبها شعور جديد بقلبها تشعر بانها تعرفه جيدا لتفق علي هممات بعض البنات
البنت 1:دا موز اووي انا افتكرته انه زميل معنا هنا
البنت 2:دا خاطب يابختها بيه
البنت 1:خاطب عرفتي اذي
البنت 2:من الدبله الا في ايده وكمان لما اخد الفون وخرج كان بين عليه اووي
كانت مليكه تشعر برابط غريب يجمعه بذلك الشاب ولكن لا تعلمه
بالخارج
مالك :الو
ريناد :مالك انت فيين
مالك بستغراب :بالجامعه ليه
ريناد :طب كويس ممكن تجيلي الجامعه حالا
مالك بستغراب “ليه
ريناد بخوف :العربيه اتخبطت مني ولو جدي عرف انت عارف ممكن يعمل ايه
مالك بتفهم :بس انا عندي محاضرات كتيره اووي يا ريناد في دكتور معنا حصلت عنده ظروف وانا مفروض عليا محاضراته لانه صاحبي
ريناد بخوف :طب اعمل ايه انا بكلم جوان مش بيرد
مالك بستغراب :جوان مين
ريناد :اقصد جمال انا مش عارفه حد يسيب اسمه الشيك دا ويسمي نفسه جمال دا جوان دا شيك وكلاسيكي كدا
مالك :دي حريه شخصيه وهو حر بتصرفاته المهم انتي لازم تشوفي حد يعملك العربيه قبل ما ترجعي القصر بدل ما تتعاقبي
عند ذكر مالك للعقاب الذي وضعه الياس سويلم ارتجفت وقالت :طب لو قالي كنتي فين كل دا
مالك بتفكير”انا ورايا محاضرات كتير فهرجع الفصر متاخر عن كل يوم ممكن تقولي انك كنتي معيا او نتكلم ونتقابل ونرجع مع بعض
ريناد بفرحه :شكرا يا مالك بجد
مالك بعدم اكتثار؛لا علي ايه مفيش مشكله
ريناد :هشوف الولد الا مايا بتعمل عنده عربيته
مالك :تمام
ريناد :باي
مالك :مع السلامه
واغلق الهاتف ودلف الي المدرج واكمل ما كان يفعله
اما ربناد فتوجهت الي ورشه السيارات لتقابل الشاب الذي سيقلب حياتهم راسا علي عقب ليحطم قوانين الياس سويلم ويعلن لعنه العشق التي ستحطم حصون قصره وحصونه
كان يجلس جوان سويلم وهو ينظر الي الفراش بحزنا شديد لرؤيته لوالدته وهي كالجث\ه الهامده فيزادد قسوه وجفاء وسخط علي الجميع
جمال سويلم (الابن الاكبر لاحمد سويلم وهو الملقب بالجيمس يرفض ان يناديه احدا باسمه الحقيقي جوان لان ذلك الاسم كانت تعشقه والدته فلقب نفسه بجمال حتي يحاول نسيان والدته ولكنه يفشل بنهايه المطاف كما انه ترك مهنته لاجلها لفشله في معالجتها وجعلها تسترد عافيتها نعم هو كان من اشهر اطباء الجراحه علي مستوي العالم العربي ولكنه مع براعته واحترافه فشل في مساعده والدته الغائبه عن الوعي لسنوات طويله لكنه لا يعلم انه امرا من الله لسببا معلوم )
لم يستطيع جوان ان يظل بجانبها لاكثر من ذلك فهرول الي الخارج ليجد الياس سويلم يقف امامه
الياس :تعال ورايا ياجمال
وتوجه الياس بشموخه الي الغرفه السريه الخاصه به
جلس جوان او جمال كما اطلق علي نفسه علي المقعد المقابل لمقعد الياس سويلم
جوان :في حاجه ولا ايه
الياس:ايوا عايز اسمع خبر سامح اسماعيل
جوان :انت عارف اني ماليش في القتل بس ليا طرق تانيه وانت عارف نهايتها
ابتسم الياس علي ذكاء حفيده فهي يمتلك كنزا ثمين وهو عقل جيمس
الياس:امته
نهض جوان بثقه وقال :اعتبره حصل سلام
وخرج من الغرفه بهدوء مميت فمن يجرء علي الوقوف دون اذن الياس سويلم سواه
بورشه التي يعمل بها اسلام
كان اسلام يعمل علي احد السيارات عندما اتي رفيقه وشريكه بالعمل
عزت :مسا مسا يا معلم
اسلام بابتسامه :مسا يا خويا ايه الا اخرك كدا مش عارف اننا عندنا شغل كتير
عزت بغضب مصطنع :عريس جديد ياخويا احترموا نفسكم
اسلام بسخريه :وما انت عريس جديد ايه الا نازلك ياخويا
عزت :لو منزلتش مين الا هيصرف علينا مراتي ذي كل الستات يااسلام عايزه تخرج وبتبص لكل الستات مافيش واحده مش بتبص تبقا كادبه غصب عنها هتشوف دي جوزها جايبلها ايه وشرالها ايه
اسلام بتفهم :عشان كدا انا مش عايز اخطب الوقتي خالص غير لما اجوز اخواتي البنات الاول وبعدين ربنا يسهل
عزت :ربنا يرزقك ببنت الحلال يا صاحبي
اسلام بابتسامته الجذابه :امين يارب ممكن نشوف شغلنا بقا
عزت :استعنا علي الشقا بالله
ابتسم اسلام وانصرف الي السياره التي يعمل بها
في احد السيارات
كانت ريناد تنظر لصديقتها بخوفا شديد فقالت بتوتر :متاكده يا مايا انه هيرجع العربيه ذي الاول
مايا بغرور:طبعا يا بنتي انا عارفه ان المكان سوفاج شويه بس الورشه دي شغلها كويس وبالفلوس ممكن اي حاجه ترجع ذي الاول
ريناد :انا خايفه اووي انتي متعرفيش جدو ممكن يعمل فيا ايه لو عرف ممكن يسحب مني العربيه ويخالني مخرجش من القصر خالص
مايا :ليه كل داا انا معرفش انتي بتخافي منه كدا ليه
ريناد :كلنا بنخاف منه يا مايا مفيش غير جوان ودا مستحيل يقف ضده عشاني
مايا بهيام لذكرها فتي احلامها واحلام الجميع فجوان سويلم معشوق الفتيات كما كان بالجامعه
رنياد :ماياااا مايا روحتي فين يا بنتي
مايا :ها معاكي
ريناد :طب يالا ننزل
مايا :اوك يالا
وبالفعل هبطتت الفتيات الي الورشه ليجدوا عزت باستقابلهم لتقص عليه ريناد المشكله الخاصه بسيارتها فيحدد لها معادا بعد عده ايام لكثره السيارات التي لديهم فتتحدث مايا بطريقتها المغروره وتحاول اقنعه بالمال
مايا :شوف الفلوس الا انت عايزها كام وخالصنا المهم العربيه تكون في ظرف ساعه ذي ماهي
عزت بغضب:ايه الكلام الا انتي بتقوليه دا انتي مجنونه صح
مايا بتعالي وغضب:انت بتكلمني انا يا حيوان
حاولت ريناد ان تهدء مايا قليلا ولكن غرورها يرفض الخضوع
لتستمع ريناد الي صوتا ما ياتي من خلفها فتستدير لتري من يتحدث لتقف مذهوله تمام فهذا الفتي وسيما للغايه يشبه مالك الي حد ما لا بل يزيده وسامه وجاذبيه ولكن شئ غريب يربطها به
اسلام بغضب وهو يتجه اليهم ويجفف يده بفوطه صغيره :الفلوس دي خاليها تنفعك اتفضلي من هنا احنا مش شغلين عند اهلك
لم يكن حال مايا اقل من حال رنياد فظلت تتطلع له بوقاحه شديده
علمها اسلام وقال بسخط :اتفضلوا من هنا من غير مطرود
تحدثت رنياد بصوتا يملؤه الرجاء له تحدثت لتجعل معشوقها يستشعر بانها صاحبه القلب المجهول وها قد جمعهم الله لتكون القوه التي ستهزم الياس سويلم

ريناد برجاء:لو سمحت
ليلتفت لها اسلام فكان حديثه مع تلك الفتاه المغروره
ريناد :ارجوك تساعدني انا لو رجعت بيها البيت كدا ممكن يحصلي مشاكل كتير ارجوك
نبض قلبه بالحياه كانه يعلن بانه وجد النصف الاخر له ولكنه تذكر الله الذي امره بغض البصر فاستغفر ربه ووضع عيناه ارضا اولا لخشيه عقاب الله الواحد الاحد ولان تلك الفتاه يبدو عليها انها ابنه لاحد العائلات الثريه
كما انها ليست ترتدي الحجاب رغم الملابس المحتشمه
كان الصمت الرهيب الذي تملك اسلام كفيل بجعل ريناد تعلم انه لن يساعدها فجذبت مايا واتجهت الي السياره ويبدو عليها الحزن والخوف في انآ واحد
اسلام :استني يا انسه
عزت :بس يا اسلام
اسلام بحزم :خلاص يا عزت روح شوف شغلك وانا هعملها علي السريع مش هتاخد مني وقت
تعجب عزت من تصرف رفيقه فهو لا يتسامح مع الاهانه ولا لاي احد حتي لو رفيقه وبالفعل بدء اسلام بالعمل علي السياره الخاصه بريناد تحت نظراتها المتعجبه من ذلك الشاب ونظرات مايا المقززه فاسلام بفعل عمله المجاهد يمتلك جسد رياضي

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى