Uncategorized

قصة حماتي جابت بديلتي الجزء 3

وريني الورقة.

 

بصيت فيها.

 

الاسم صح.

 

العنوان صح.

 

لكن التوقيع…

 

واضح إنه مش توقيع أحمد.

 

رفعت عيني ناحية حماتي.

 

ـ حضرتك تعرفي حاجة عن الكلام ده؟

 

قالت بعصبية:

 

ـ يعني هتتهميني؟

 

ـ أنا بسألك.

 

ـ وأنا بقول معرفش.

 

لكن صوتها كان بيرتعش.

 

وفجأة…

 

هند قامت من مكانها.

 

كانت هتمشي.

 

لكن قبل ما توصل للباب، وقفت.

 

لفت ناحيتنا وهي بتعيط.

 

ـ خلاص… أنا مش قادرة أسكت.

 

حماتي زعقت فيها:

 

ـ هند… ولا كلمة.

 

لكن هند كملت.

 

ـ أنا ماكنتش أعرف إن في موضوع بنك ولا ورق.

 

والله يا ريم.

 

أنا كنت فاكرة طنط جايباني عشان أصلح العلاقة بيني وبين أحمد بعد السنين دي.

 

بصتلها باستغراب.

 

ـ تصلحي علاقة إيه؟

 

نزلت عينيها في الأرض.

 

ـ من زمان… وهي بتقول نفسها أحمد كان يتجوزني.

 

حماتي خبطت بإيديها على السفرة.

 

ـ اسكتي!

 

هند هزت راسها وهي بتمسح دموعها.

 

ـ لا… خلاص.

 

لازم تعرفوا الحقيقة.

 

من يوم فرحكم وهي كل شوية تقول إن أحمد غلط لما اتجوز واحدة شغلها أهم من بيتها.

 

وكل مرة كانت تكلمني وتقولي:

 

“لو كانوا متجوزوش… كان زمانك مكانها.”

 

أنا كنت بافتكرها بتقول كلام وخلاص.

 

لكن لما اتصلت بيا امبارح، قالتلي أروح معاها أتغدى عند أحمد، وإن ريم في نبطشية ومش هترجع.

 

ماكنتش أعرف إنها مخططة لكل ده.

 

بصيت لحماتي.

 

وشها كان كله غضب.

 

أما أحمد…

 

فقعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه.

 

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى