عام

قصة مكايد أخت مراتي الجزء الثاني والأخير

بصيت من العين السحرية وأنا متوقع أشوف حد من أهلها… لكن اللي وقف جنب سارة خلاني أتجمد مكاني.
كان جوزها.
فتحت الباب، وسلمت عليهم ببرود، وأنا ملاحظ إن سارة وشها طبيعي جدًا، ولا كأنها من شوية كانت السبب في انهيار بيتي.
قالت بابتسامة: “إيه يا أحمد؟ نور كويسة؟ نسيت شنطتي هنا.”
نور خرجت من الأوضة، وأول ما شافت أختها وشها اصفر، لكن المرة دي ما سكتتش.
قالتلها بصوت ثابت: “شنطتك عند الباب… خديها وامشي.”
سارة اتفاجئت. “مالك يا نور؟”
ردت عليها: “أنا عرفت كل حاجة.”
لقيت ابتسامتها اختفت في ثانية، لكن حاولت تمثل البراءة.
“عرفتي إيه؟”
نور بصتلها

في عينيها وقالت: “عرفت إن كل مرة كنتي تيجي فيها، تزرعي الشك بيني وبين جوزي.”
سارة ضحكت ضحكة مستفزة وقالت: “أنا؟ انتي شكلك تعب الحمل مأثر عليكي.”
كنت ساكت، لكن جوزها كان باين عليه الاستغراب.
قلت بهدوء: “طيب احلفي بالله إنك ماقولتيش لنور إني بخونها.”
سكتت.
قلت: “واحلفي إنك ماقولتيش إني بجهز شقة عشان أتجوز عليها.”
برضه سكتت.
جوزها بص لها وقال: “الكلام ده حصل؟”
قالت بسرعة: “كنت بهزر.”
نور صرخت: “هزار؟ خراب بيت اسمه هزار؟”
بدأت تتلخبط في الكلام، وكل دقيقة تغير روايتها.
مرة تقول كانت خايفة على أختها.
ومرة تقول إنها سمعت من ناس.
ومرة تقول
إنها فهمت غلط.
لكن ولا مرة قدرت تقول اسم الشخص اللي قالها.
هنا جوزها فقد أعصابه.
قالها: “أنا عايش معاكي بقالي عشر سنين، أول مرة أشوفك بالكذب ده.”
وبصلي وقال: “والله يا أحمد أنا معرفش أي حاجة من دي.”
بعدها أخدها ومشي، وهو في منتهى الغضب.
لكن الموضوع بالنسبة لي ماكانش خلص.
تاني يوم الصبح، رحت لحمايا.
حكيتله كل حاجة، وكنت متوقع إنه يدافع عن بنته.
لكن الراجل فضل ساكت، ودموعه نزلت.
قال: “والله يا ابني لو الكلام ده صح، يبقى أنا فشلت في تربيتها.”
وبعت جاب سارة وجوزها قدامه.
في الأول أنكرت.
لكن لما لقت كل الكلام متطابق، انهارت.
وقالت وهي بتعيط:
“أيوه… أنا عملت كده.”
كلنا سكتنا.
حمايا قالها: “ليه؟”
ردت بكلمة عمرها ما هتتنسي.
قالت: “عشان كنت بغير منها.”
كلنا بصينا لها في ذهول.
كملت وهي بتبكي: “نور كانت أسعد مني.”
“جوزها بيحترمها.”
“عمره ما مد إيده عليها.”
“بيخرجها.”
“بيساعدها.”
“وبيتكلم عنها بكل خير.”
“وأنا… كل يوم في خناقة مع جوزي.”
“كنت كل ما أشوفكم مبسوطين أحس بنار جوايا.”
“فكنت أرجع أقول لنور كام كلمة… وأستنى النتيجة.”
وأضافت: “كل مرة كنتوا تتخانقوا… كنت أحس براحة.”
الكلام وقع علينا زي الحجر.
حمايا وقف وقال بصوت كله وجع: “إنتي محتاجة تتوبي لربنا قبل أي حاجة.”
وبص
لنور وقال: “سامحيني يا بنتي.”
نور جريت حضنته وهي بتبكي.

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى