
بعد وفـ،ـاه جوزى فضلت قاعده فى بيت العيله زى منا بس حماتى بدل ما تتعظ من مـ،ـوت ابنها اصبحت تتجبر عليه وتعاملنى اسوء معامله كأنى السبب فى مـ،ـوت ابنها كانت بتخلينى اخدم البيت كله وبناتها وسلايفى ولو تعبت او اعترضت تهـ،ـددنى انها هتاخد ورث ولادى توزعه على ولادها التانيين
-
قصة مكايد أخت مراتي الجزء الأولمنذ يوم واحد
-
قصة مكايد أخت مراتي الجزء الثاني والأخيرمنذ يوم واحد
-
قصة حماتي كل ما تعمل عزومةمنذ يوم واحد
-
قصة شقة جوزى الجزء التاني والأخيرمنذ يوم واحد
غصب عنى كنت برضخ لطلباتها وفاكره انى بحافظ على ورث اولادى
قصص وروايات أمانى سيد
تحولت من كنة ل خادمة شاملة لكل اللي في البيت. كان الجدول بيبدأ من قبل الفجر تنظيف شـ،ـقق سلايفي غسيل سجاد بناتها اللي بييجوا يتفسحوا ويستجموا على قفايا وطبيخ بيت العيلة الكبير اللي مبيخلصش.
في يوم كنت واقفة على السلم بمسحه وضهري كان بيصـ،ـرخ من الوجـ،ـع قلت لها بصوت منكـ،ـسر يا ماما ارحميني أنا لسه مخلصة غسيل هـ،ـدوم سلايفي ومحتاجة أرتاح عشان أقدر أقعد مع ولادي اليتامى شوية.
بصت لي بنظرة تخوف وضحكت ضحكة صفرا وقالت ترتاحي والورث اللي ولادك قاعدين عليه ده مش محتاج تمن اسمعي يا ليلى.. الكلمة
هنا كلمتي والأرض والفلوس تحت إيدي. لو فكرتي بس تشتكي أو ترفضي طلب هخلي ولادك يخرجوا من هنا ب هـ،ـدومهم اللي عليهم. هوزع منايبهم في ورث أبوهم على ولادي التانيين وأنتي عارفة إن كلمة الأم هي اللي بتمشي ومحدش هيقدر يفتح بؤه!
كنت برضخ وأنا قلبي بيتعصر بمسح الأرض بدموعي وبقول لنفسي كله عشان خاطر ولادي لكن الجبروت وصل لمرحلة بشـ،ـعة. بناتها كانوا يقعدوا يتمنظروا قدامي بذهبهم وفلوسهم ويطلبوا مني أغسل لهم رجليهم بتعب وذ.ل ولو اتأخرت حماتي تمنع عني وعن ولادي اللحمة والفاكهة وتقول اللي ميخدمش البيت مياكلش من خيره.. واليتامى ليهم اللقمة الناشفة لحد ما يكبروا!
أصعب لحظة لما شفت ابني الصغير بيعيط عشان عايز لعبة زي ولاد خاله وحماتي خـ،ـطفتها من إيده وادتها لابن بنتها وقالت له دي للأسياد يا حبيبي إنت هنا عايش بجميلة جدتك ولما تكبر هتبقى خادم لولاد عمتك عشان تسدد تمن اللقمة اللي بتاكلها في ورث مش بتاعك!
كانت الكلمة دي خدمتك مقابل ورث ولادك هي السوط اللي بتجلدني بيه كل يوم. كنت ببيت مكـ،ـسورة وبقوم مكـ،ـسورة وعيني دايما على ولادي وهم بياكلوا لقمة بذ.ل من إيد جدتهم.
في ليلة حماتي ندهت عليا بصوتها الجهوري اللي بيزلزل جدران البيت
تعالي يا ست ليلى.. بكره بناتي وجوازاتهم وسلايفك كلهم معزومين هنا ومش عايزة أشوف وشك غير وانتي نحلة بتلف في البيت.. من غسيل السجاد لحد صواني العشا والبيت كله لازم يبرق وإلا والله يا ليلى لكون واخدة العقود وموزعة منايب ولادك هبات ومواريث للي يخدموني بجد!
وقفت قدامها وقلبي بينـ،ـزف يا ماما ده ورث يتامى ربنا هيحاسبك عليه.. حـ،ـرام اللي بتعمليه فيا ده أنا بقيت خيالة من كتر التعب.
ضحكت بسخرية وقالت وهي بتهز عكازها في وشي ربنا بيحب اللي بيبر بوالديه وانتي هنا مكان ابني اللي راح يعني تخدميني وتخدمي أهلي وانتي ساكتة.. وبعدين ما انتي بتاكلي وتشربي إنتي وعيالك من خيري ولا فاكرة إن السكن ببلاش
تاني يوم البيت كان عبارة عن سخرة. كنت بلف زي الدوامة أغسل هنا وأمسح هنا وأطبخ هنا.. وسلايفي قاعدين يتمنظروا بلسانهم معلش يا ليلى إنتي لسه شابة وصحتك تجيب إحنا ضهرنا واجـ،ـعنا وبعدين إنتي بتعملي لبيت ولادك!
القـ،ـهر الحقيقي كان لما شفت سلفتي بتكب العصير قصد على السجاد اللي لسه غسلاه وبصت لحماتي بضحكة صفرا وقالت معلش يا ماما ليلى هتمسحه هي أصلا واخدة على كدة ومبتقولش لأ.
حماتي بصتلي وقالت ببرود امسحي يا ليلى.. وركزي في المسح عشان العقود اللي في الخزنة لسه متمضاش عليها وانتي وشطارتك!
كنت بمسح الأرض ودموعي بتنزل تغسل السيراميك معاها وكلمة الخزنة رنت في ودني.. في اللحظة دي ولأول مرة الخوف اللي في قلبي اتحول ل فكرة. فكرة إن الضعف مش هيحمي ولادي وإن السكوت هو اللي هيضيع حقهم بجد.
رفعت راسي وبصيت للخزنة اللي حماتي دايما بتهـ،ـددني بيها وقلت في سري لو الورث ده تمنه كرامتي فأنا هعرف أجيب حقي وحق ولادي بالقانون مش بالخدمة تحت الرجلين.
قررت في اللحظة دي إني لازم أكسـ،ـر السلسلة اللي خـ،ـانقة رقبتي. استنيت لما البيت كله نام وصوت
شخير حماتي بدأ يعلى في الصالة وهي نايمة قدام التلفزيون وعكازها جنبها.
مشيت على طراطيف صوابعي وقلبي كان بيدق زي الطبل.. دخلت أوضتها وعيني على الخزنة الخشب القديمة اللي كانت دايما بتقول إن فيها خـ،ـراب بيتي وضياع ورث ولادي.
فتحت الدرج السري اللي كنت عارفاها بتخبي فيه المفتاح وفتحت الخزنة.. وبأيد مرتعـ،ـشة سحبت الملفات.
هنا كانت الصد؟مة اللي خلتني أقف مكاني زي الصنم!
العقود مكنتش عقود تنازل ولا بيع وشراء زي ما كانت بتوهمني.. دي كانت وصية رسمية من جوزي محمود الله يرحمه موثقة في الشهر العقاري كاتب فيها كل أملاكه بيع وشراء ليا ولأولادي ومعاها جواب بخط إيده كأنه كان حاسس بقلبه.
كان كاتب في الجواب
يا ليلى أنا عارف إن أمي طبعها صعب وعارف إنك هتتعبي من بعدي.. الورق ده أمانة في رقبتك البيت ده بيتك والورث ده حق ولادك ومحدش له سلطة عليكي ولا عليهم.. أنا أمنتكم عشان تعيشوا مرفوعين الراس.
دموعي نزلت بغزارة بس المرة دي مكنتش دموع قـ،ـهر كانت دموع قوة. حماتي كانت بتذ.لني بورق هو أصلا حقي وبتهـ،ـددني بميراث هو في







