
أنت فضيت التلاجة عشان تودي الأكل لأمك… وفوق كل ده دفعت ثمن الحاجة بكارتي؟
وقفت مريم مذهولة قدام باب التلاجة المفتوح. كانت لسه راجعة من شغلتها في عيادة أسنان في حديقة القبة بعد شفت 12 ساعة، وكان كل أملها تسخن حلة المحشي اللي كانت مجهزاها من إمبارح بالليل.
بس ملقيتش أي حاجة.
ولا محشي، ولا بيض، ولا جبنة، ولا لبن. مفيش غير نص ليمونة ناشفة في درج الخضار.
من الصالة كان طالع صوت ضرب نار من لعبة على الكمبيوتر.
تابع المقال
سبتمبر 13, 2026
0 5٬968 7 دقائق




