منوعات

قصة كذبت علي أبي

أبي.
وأمي.
ورجل ثالث يقف بينهما.
رجل لم أره من قبل.
لكن خلف الصورة
كان هناك سطر واحد بخط أمي
إذا بدأ راشد بالحړب فابحث عن فهد الكعبي. هو الوحيد الذي يعرف الحقيقة كاملة.
رفعت رأسي ببطء.
وشعرت أن القصة التي ظننت أنني فهمتها
كانت تخفي شيئًا أخطر بكثير.
ظللت أحدق في الصورة لوقت طويل.
أبي كان أصغر سنًا فيها، يبتسم بثقة الرجل الذي يظن أن الدنيا كلها بين يديه. أمي كانت تقف بجانبه، جميلة وهادئة كعادتها. أما الرجل الثالث فكان مختلفًا.
ملامحه حادة.
وعيناه تحملان شيئًا ثقيلًا.
شيئًا يشبه الأسرار القديمة.
وفي الخلف، بخط أمي المرتبك قليلًا، كانت الجملة ما تزال ټحرق رأسي
إذا بدأ راشد بالحړب فابحث عن فهد الكعبي. هو

الوحيد الذي يعرف الحقيقة كاملة.
رفعت الهاتف فورًا واتصلت بالمحامي خالد.
رد بعد ثوانٍ
خير يا سالم؟
أرسلت له الصورة مباشرة.
ساد الصمت طويلًا.
طويلًا جدًا.
ثم قال بصوت منخفض
من أين وجدت هذه؟
أجبته
كانت داخل الملف.
تنهد ببطء.
ثم قال الجملة التي جعلت قلبي يتسارع
كنت أتمنى ألا تصل إلى هذه المرحلة.
وقفت من مكاني فورًا.
أي مرحلة؟
قال
مرحلة تعرف فيها من يكون فهد الكعبي فعلًا.
في صباح اليوم
التالي، كنت أجلس داخل سيارة خالد، نعبر طريقًا صحراويًا طويلًا خارج دبي.
الرمال تمتد بلا نهاية.
والصمت داخل السيارة كان أثقل من الحر.
نظرت إليه أخيرًا وقلت
أخبرني بالحقيقة.
شد خالد يديه فوق المقود.
ثم قال

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى