اعمال

قصة حماتي جابت بديلتي الجزء 1

حماتي اتكلمت بسرعة قبل ما حد يقول حاجة.

ـ أيوه… يعني قولنا نيجي نطمن على أحمد، بدل ما هو قاعد لوحده.

لفيت ناحية أحمد.

ـ لوحده؟

هز راسه وقال:

ـ أنا كنت نايم يا ريم… صحيت لقيتهم هنا.

بصيت في عينه.

كان باين عليه الإحراج.

ومش باين عليه إنه مرتب لأي حاجة.

وده خلاني أهدى شوية.

لكن وجود هند…

لسه ملوش أي تفسير.

قعدت على الكرسي اللي دايمًا بقعد عليه.

نفس الكرسي اللي حماتي كانت قاعدة عليه من دقيقة.

قلت بابتسامة:

ـ طب اتفضلوا… كملوا أكلكم.

ولا واحد فيهم عرف يرد.

السكوت كان تقيل.

لحد ما حماتي كسرت الصمت.

ـ هو إنتِ مش المفروض في الشغل؟

ـ كنت… واتبدلت مع زميلتي.

وشها اتغير. #حكايات_منــال_عـلـي

حاولت تخبي ارتباكها وهي بتشرب شاي.

لكن إيديها كانت بتترعش.

قلت وأنا ببص لهند:

ـ وإنتِ أخبارك إيه؟ بقالنا كتير ماشوفناكيش.

ابتسمت ابتسامة باهتة.

ـ الحمد لله.

ـ لسه في محل الهدوم؟

ـ لأ… بقيت شغالة في محل ورد.

ـ ربنا يوفقك.

رجعت أبص لحماتي.

ـ هو إيه المناسبة بقى؟

ردت بسرعة.

ـ مناسبة إيه؟

ـ يعني محشي، وسفرة، وعزومة… أكيد في مناسبة.

قالت وهي بتحاول تضحك:

ـ هو لازم يبقى في مناسبة عشان الأم تيجي تاكل مع ابنها؟

ابتسمت.

ـ طبعًا لأ.

وسكت.

السكوت ده كان أصعب من أي خناقة.

لأن كل واحد فيهم كان مستني التاني يتكلم.

وفجأة…

أحمد قال:

ـ ريم… أنا والله ماكنتش أعرف إن ماما جاية.

بصيتله.

ـ وأنا قلت إنك كنت تعرف؟

سكت.

أما حماتي فبصتله بضيق.

واضح إنها ماعجبهاش إنه بيبررلي.

قالت وهي بتعدل طرحتها:

ـ هو لازم يبررلك يعني؟

ـ لا خالص.

رديت بمنتهى الهدوء.

ـ بس غريبة إنكوا دخلتوا بالمفتاح.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى