اعمال

قصة حماتي جابت بديلتي الجزء 1

حماتي كملت وهي بتحط له محشي في الطبق.

“بصراحة يا أحمد… أنا من زمان نفسي أشوفك مع واحدة من دمنا.

واحدة تريح قلبك.”

هند ابتسمت وهي مطمنة.

واضح إنها جاية وهي عارفة ليه.

خدت نفس طويل.

وقررت أدخل.

دفعت الباب.

وقلت بهدوء:

“مساء الخير.”

التلاتة لفوا ناحيتي في نفس اللحظة.

وش أحمد اصفر.

هند شهقت.

أما حماتي…

فبصتلي كأنها شافت عفريت.#حكايات_منــال_عـلـي

وقالت وهي متلخبطة:

“إنتِ… إنتِ مش في النبطشية؟”

ابتسمت وأنا بحط شنطتي على الرخامة.

“واضح إن ربنا كان عايزني أرجع بدري النهارده.”

ولأول مرة…

شفت الارتباك الحقيقي على وشها.

بس اللي لفت نظري فعلًا…

ماكنش خوفها.

كان الظرف البني الكبير اللي كان قدامها على السفرة.

أول ما دخلت…

مدت إيديها بسرعة وخبّته تحت الشنطة.

حركة سريعة…

لكن أنا شوفتها.

وساعتها عرفت…

إن وجود بنت خالة أحمد هنا، مش هو المفاجأة الوحيدة.

يا ترى إيه اللي كان جوه الظرف؟ وليه حماتها خبّته أول ما شافتها؟ وهل أحمد كان عارف كل اللي بيحصل… ولا هو كمان كان ضحية؟

يتبع…

 

 

فضلت واقفة مكاني… عيني على الظرف البني اللي حماتي خبّته بسرعة تحت شنطتها.

الحركة كانت سريعة.

لكن مش لدرجة إنها تعدي عليا.

أنا طول شغلي في المستشفى اتعلمت أركز في أصغر التفاصيل… لأن أوقات تفصيلة صغيرة هي اللي بتنقذ حياة مريض.

والتفصيلة دي…

ما كانتش مريحة أبدًا.

ابتسمت بهدوء، كأني ماشوفتش حاجة.

وقلت وأنا ببص لهند:

ـ أهلًا يا هند… منورة.

هند قامت بسرعة وهي متلخبطة.

ـ الله يخليكي… أنا… أنا كنت معدية على طنط، فقالتلي نيجي نسلم عليكم.

بصيتلها ثانية، وبعدها بصيت لحماتي.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى